تدهور خطير في صحة شلير مام قادري داخل سجن أورمية وسط حرمانها من العلاج
تشهد الحالة الصحية للسجينة شلير مام قادري تدهوراً خطيراً داخل سجن أورمية، بعد حرمانها من العلاج، حيث فقدت نحو 27 كيلوغراماً من وزنها، وسط مخاوف متزايدة على حياتها.
مركز الأخبار ـ تتصاعد المخاوف الحقوقية والإنسانية بشأن وضع السجينة السياسية شلير مام قادري داخل سجن أورمية، في ظل استمرار حرمانها من الرعاية الطبية والعلاج اللازم رغم إصابتها بمرض السرطان.
أدى استمرار حرمان شلیر مام قادري، السجينة السياسية المحتجزة في سجن أورمية، من الحصول على الخدمات الطبية والعلاج والأدوية، إلى تصاعد المخاوف بشكل كبير بشأن صحتها وحياتها.
وبحسب ما تم تداوله فقدت شلير مام قادري البالغة من العمر 34 عاماً، والمصابة بسرطان الثدي، خلال الأشهر الماضية نحو 27 كيلوغراماً من وزنها، مع مؤشرات على تدهور مستمر في حالتها الصحية.
وتشير المعلومات إلى أنه منذ إعادة اعتقالها في 19 نيسان/أبريل الماضي، وهي محرومة من العلاج الطبي المتخصص والأدوية والرعاية المناسبة لحالتها المرضية، ما أدى إلى فقدان شديد في الوزن وتدهور واضح في وضعها الصحي.
وبحسب مصدر مقرّب من عائلتها، فإن فقدانها لنحو 27 كيلوغراماً جاء نتيجة مباشرة لغياب العلاج المنتظم وتأخر تقديم الخدمات الطبية وحرمانها من الأدوية الضرورية، وهو ما دفع حالتها إلى مستوى مقلق للغاية.
وكانت شلیر مام قادري تعاني سابقاً من سرطان الثدي، ما يتطلب متابعة طبية دقيقة وعلاجاً مستمراً. إلا أن استمرار احتجازها دون توفير الرعاية اللازمة أثار مخاوف جدية بشأن حياتها.
ووفقاً لتقارير حقوقية فإن حالتها تشمل ضعفاً شديداً، فقداناً كبيراً للوزن، إضافة إلى ظروف احتجاز صعبة، ما يزيد من خطورة وضعها الصحي. وقد حذّرت منظمات حقوقية مراراً من أن حرمان السجناء المرضى من العلاج قد يؤدي إلى نتائج كارثية لا يمكن تداركها.
ورغم مرور أشهر على إعادة اعتقالها، لم تُنشر أي معلومات رسمية بشأن التهم الموجهة إلى شلیر مام قادري، كما لم تقدم الجهات المعنية أي توضيح حول أسباب استمرار احتجازها أو وضعها الصحي.
ويأتي استمرار احتجازها في ظل معاناتها من مرض السرطان وحرمانها من العلاج، ليعيد إلى الواجهة ملف أوضاع السجناء المرضى ومسؤولية الجهات المختصة عن ضمان حقهم في العلاج والحياة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الحقوقية للتحرك العاجل.