تدهور الحالة النفسية لطبيبة معتقلة في إيران
أفادت منصة "إيران واير" بتدهور الوضع النفسي للطبيبة زينب سليماني في سجن "دولت آباد"، إثر احتجازها انفرادياً، دون توجيه تهم رسمية لها حتى الآن.
مركز الأخبار ـ بناءً على التقرير الصادر عن منصة "إيران واير" الإعلامية، جرى اعتقال طبيبة الأطفال زينب سليماني، وهي محتجزة حالياً في سجن "دولت آباد" في أصفهان، بسبب تقديمها المساعدة للمتظاهرين في شهر كانون الثاني/ديسمبر 2026.
وفقاً لهذا التقرير، اعتُقلت الدكتورة زينب سليماني في آذار/مارس من العام الحالي، وقضت معظم فترة احتجازها داخل زنزانة انفرادية.
وأكد التقرير أنها نُقلت منذ اعتقالها وحتى شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ثلاث مرات إلى مستشفى "فارابي" للأمراض النفسية والعصبية في أصفهان.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة قوله "كانت تقوم في شهر كانون الثاني بإخراج الشظايا والرصاص من أجساد المصابين، فاعتقلوها. حالتها النفسية متدهورة للغاية؛ لم تكن تعاني من أي مشاكل نفسية قبل اعتقالها، ويبدو أنهم أجبروها على تناول أدوية أثناء وجودها في الحبس الانفرادي، ونقلوها حتى الآن ثلاث مرات إلى مستشفى الأمراض النفسية".
كما شدد التقرير على أن الدكتورة زينب سليماني نُقلت في شهر تموز/يوليو من هذا العام إلى العنبر العام، لكن بسبب تدهور وضعها النفسي، أُعيدت مجدداً إلى زنزانة انفرادية. وفي شهر تشرين الأول/أكتوبر الحالي، نُقلت للمرة الثالثة إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية في أصفهان.
وبحسب التقرير المنشور، لا تتوفر حتى الآن أي معلومات بشأن التهم الموجهة إلى زينب سليماني، وهي محتجزة في السجن دون تحديد مصيرها منذ لحظة اعتقالها، ولم تُعقد أي محكمة للنظر في الاتهامات المنسوبة إليها حتى الآن.