تدهور الأمن يدفع 1150 شخصاً للنزوح من شمال دارفور

نزح 1150 شخصاً من أربع قرى بشمال دارفور إلى تشاد ومناطق داخلية، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.

مركز الأخبار ـ منذ نيسان/أبريل 2023 يستمر الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح 13 مليون شخص فضلاً عن تدمير واسع للبنية التحتية.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان أمس الأحد الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، نزوح 1150 شخصاً خلال ثلاثة أيام من 4 قرى في مدن بولاية شمال دارفور غربي السودان جراء انعدام الأمن.

وأوضحت أن بعض الأسر المتضررة نزحت إلى مواقع أخرى في المدينة والبعض الآخر عبر الحدود إلى تشاد، لافتةً إلى أن الوضع الأمني لايزال متوتراً ومتقلباً للغاية. وقبل أيام كانت المنظمة قد أعلنت نزوح 895 شخصاً من 3 قرى في محافظة أمبرو.

ومن أصل 18 ولاية في السودان تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور ما تزال تحت سيطرة الجيش السوداني، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان، البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، في حين أن معظم السودانيين، البالغ عددهم 53 مليوناً، يسكنون في مناطق الجيش السوداني.