طائرات مسيرة تقتل 14 نازحاً بإقليم أمهرة وسط تصعيد أمني خطير

لقي 14 نازحاً إثيوبياً على الأقل مصرعهم بينهم أطفال ونساء حوامل، جراء سلسلة غارات جوية شنتها طائرات مسيرة استهدفت مخيماً للمهجرين في إقليم أمهرة، في خطوة تنذر بتفجير الأوضاع العسكرية المتأزمة بشمال إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي.

مركز الأخبار ـ ضاعف الهجوم على مخيم للنازحين في أثيوبيا من المخاوف الدولية والإقليمية المتصاعدة بشأن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة ومفتوحة بين إثيوبيا وجارتها إريتريا، مما يهدد بجر منطقة القرن الأفريقي بأكملها إلى موجة جديدة من عدم الاستقرار.

شهد إقليم أمهرة في شمال إثيوبيا تصعيداً دموياً جديداً إثر سلسلة هجمات متتالية نفذتها طائرات مسيرة، واستهدفت بشكل مباشر مخيماً يضم مئات النازحين الفارين من النزاعات، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً على الأقل في حصيلة أولية، كان من بينهم أطفال ونساء حوامل لقوا حتفهم في موقع القصف.

وأفاد شهود عيان من داخل المخيم أن الموقع تعرض لأربع ضربات جوية متلاحقة أثارت حالة من الذعر والهلع، وأدت إلى دمار واسع في خيام النازحين.

 وأكدت المصادر المحلية أنه جرى دفن 14 ضحية داخل مركز الإيواء فور وقوع الهجوم، بينما فارق مصابون آخرون الحياة لاحقاً أثناء محاولة إسعافهم وتلقيهم العلاج في المراكز الطبية القريبة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية الخطيرة في وقت تعيش فيه إثيوبيا على وقع صراعات عسكرية واشتباكات ممتدة في إقليمي أمهرة وأوروميا، بالتزامن مع تجدد التوترات الأمنية في إقليم تيغراي الذي ما زال يعاني من تبعات الحرب الدامية التي دارت رحاها بين عامي 2020 و2022.