'تأسيس وحدات حماية المرأة خطوة تاريخية في مسيرة نضال حرية المرأة'

أكدت منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية على أهمية النضال في هذه المرحلة المفصلية لضمان وتحقيق القوة الموحدة للمرأة، وقيادة حقبة جديدة من النضال الدؤوب، وتعزيز الحماية الجوهرية لضمان حماية المجتمع الديمقراطي.

مركز الأخبار ـ باتت وحدات حماية المرأة التي تأسست في الرابع من نيسان/أبريل 2013، أيقونة للسلام ومثالاً يحتذى به في المقاومة والفداء والتضحية ليس في سوريا فقط إنما في جميع أنحاء العالم.    

أصدرت منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا اليوم الجمعة الرابع من نيسان/أبريل، بياناً، أكدت فيه أنه "في هذه الأيام التاريخية يصادف الرابع من نيسان الذكرى السنوية الثانية عشر لتأسيس وحدات حماية المرأة التي تأسست عام ٢٠١٣، حيث بدأت مسيرة نضالها في تكوين هوية المرأة والسعي لتحقيق حريتها وصون كرامتها، ونيل حقوقها المشروعة لضمان وجودها في قيادة الثورة التي سميت باسمها، ومن خلالها قدمت الكثير من التضحيات الجسيمة، وأخذت الدور الريادي لتثبت جدارتها وقوتها في دحر الفكر الظلامي المتطرف لتصبح رمزاً لنضال ثورة المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، وأيقونة السلام ومثالاً يحتذى به في المقاومة والفداء والتضحية ليس في سوريا فقط إنما في جميع أنحاء العالم".    

وأشار البيان إلى أن "المقاومة البطولية التي أبدتها وحدات حماية المرأة في جميع ساحات النضال منذ بداية تأسيسها إلى يومنا هذا، كانت للدفاع المشروع عن المرأة وحماية ذاتها من كافة سياسات الأنظمة السلطوية والإنكار والإبادة بحقها، وبذلك استطاعت تحقيق إنجازات هامة في مجال الحماية والأمن والدفاع الجوهري". 

وباركت منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا الانتصارات العظيمة لأرواح شهيدات الحرية ولجميع مقاتلات وحدات حماية المرأة التي تناضل وتكافح من أجل تحقيق تطلعات وطموحات النساء السوريات بمختلف أطيافها ومكوناتها في العدالة والحرية والسلام، ولتكون الأمل المنشود والقوة الأساسية والمشروعة والضامنة والرادع الوحيد في إفشال كافة المخططات العدائية والانتهاكات وجرائم الحرب بحق المرأة "نثمن جهود وتضحيات وحدات حماية المرأة التي لعبت دوراً طليعياً في حماية المنطقة من مرتزقة داعش ودولة الاحتلال التركي".

وأكدت المنسقية في بيانها أنه "في الوقت ذاته نعتبر تأسيس وحدات حماية المرأة إنجازاً جباراً وخطوة تاريخية في مسيرة نضال حرية المرأة عبر توحيد طاقاتها وتنظيمها على كافة المستويات الفكرية والعسكرية والسياسية، لحماية جميع النساء في سوريا، وضد شتى أشكال العنف والاحتلال والإبادة، وللحفاظ على المكتسبات والانجازات التي حققتها خلال مراحل الثورة السورية، نؤكد على مساندتنا ودعمنا الكامل لوحدات حماية المرأة في مسيرة كفاحها ومقاومتها، لتكون الركيزة الأساسية في بناء المجتمع والشخصية الحرة، ونحقق معاً على نهج وفلسفة  Jin Jiyan Azadîالمجتمع الديمقراطي وإحلال السلام وقيم العيش المشترك على أساس العدالة والمساواة في سوريا المستقبل".

وشدد المنسقية في ختام بيانها على أنه يتوجب على جميع النساء في هذه المرحلة المفصلية رفع وتيرة النضال لضمان وتحقيق القوة الموحدة للمرأة، وقيادة حقبة جديدة من النضال الدؤوب، وتعزيز الحماية الجوهرية لضمان حماية المجتمع الديمقراطي، وتنظيم أنفسهن على المبادئ الأساسية للأمة الديمقراطية في حماية الوطن والأرض وإنجاح قضية المرأة الحرة التي أصبحت محور القضايا في عصر المجتمع الديمقراطي الذي هو عصر حرية المرأة.