طالبات في معرض السليمانية يطمحن لتحويل مشروعهن إلى علامة تجارية

شاركت جينكو أمين وزميلاتها في معرض للمنتجات الغذائية بالسليمانية في إقليم كردستان بمنتجات طبيعية، ولاقت أعمالهن اهتماماً واسعاً، ورغم الصعوبات المادية ونقص الإمكانات، يطمحن لتحويل مشروعهن إلى علامة تجارية إذا توفر الدعم اللازم.

مهربان سلام

حلبجة ـ تحاول طالبات مشاركات في معرض السليمانية تحويل تجربتهن في صناعة الصابون من بذور الكتان وحليب الماعز، إضافةً إلى مربى التوت وسيريلاك للأطفال، إلى مشروع تجاري مستدام يجمع بين الفائدة الصحية والجودة العالية.

شاركت جينكو أمين، طالبة في السنة الرابعة بقسم جودة وعلوم الأغذية، إلى جانب ثلاث من زميلاتها في معرض للمنتجات الغذائية بمدينة السليمانية بإقليم كردستان وقد لاقت مشاركتهن اهتماماً واسعاً من الزوار، ما شجعهن على التفكير بالاستمرار في مشروعهن إذا توفر لهن الدعم اللازم "قمنا بتحضير مجموعة من المنتجات لعرضها في المعرض، واستطعنا تقديم صناعات يدوية من ابتكارنا"، موضحةً "نحن ثلاث طالبات عملنا على صناعة الصابون، وأنتجنا عدة أنواع بجودة عالية، صُممت لتكون آمنة على البشرة ولا تسبب أي ضرر".

 

 

وأضافت "من بين منتجاتنا صابون مصنوع من بذور الكتان، وحليب الماعز، والقرنفل، وهو غني بالفيتامينات المفيدة للبشرة، ويساعد على تنظيفها ومنع تراكم الدهون وظهور البقع الداكنة"، موضحةً أنه "من خلال دراستنا في مجال المنتجات الغذائية تعلمنا كيفية صناعة الصابون باستخدام بذور الكتان والمواد الطبيعية المستخلصة منها، لنقدم منتجاً يجمع بين الفائدة الصحية والقيمة التجميلية".

 وبينت أن فكرة المشاركة بدأت عندما تقرر أن يمثل قسمهم الكلية في معرض علمي للأغذية، ففكرن في تقديم شيء مختلف يحمل بصمة خاصة "أردنا أن نصنع منتجاً عالي الجودة، يقدم فائدة صحية للبشرة، وفي الوقت نفسه يكون جذاباً ومميزاً".

وأشارت إلى أن منتجاتهن لاقت اهتماماً كبيراً، خاصة صابون حليب الماعز الذي حظي بطلب واسع من الزوار، مما دفعهن للتفكير في تطوير المشروع وتحويله إلى علامة تجارية بسيطة يمكن أن تتوسع مستقبلاً.

 

 

وأكدت أنهن ما زلن في المرحلة الدراسية الأخيرة، لكنهن يطمحن إلى الاستمرار إذا حصلن على الدعم اللازم "إلى جانب الصابون، شاركنا أيضاً بمنتجات طبيعية أخرى مثل مربى التوت وسيريلاك الأطفال، لنثبت أن بإمكاننا تقديم منتجات متنوعة تجمع بين الجودة والفائدة".

وفي ختام حديثها قالت جينكو أمين "درسنا تخصص جودة وعلوم الأغذية، لذلك نحرص على تقديم أفضل المنتجات الغذائية اعتماداً على خبراتنا ومعارفنا، لكننا نواجه بعض الصعوبات، منها أن المختبرات التي نعمل فيها لا تتوفر فيها جميع الإمكانات من حيث التدفئة والتبريد، وهو ما يعرقل عملنا أحياناً، كما أننا نعمل على إنتاج منتجاتنا بأنفسنا، مما يشكل عبئاً مادياً كبيراً، إذ نضطر لشراء المواد الأولية بأسعار مرتفعة"، مضيفةً "إذا حصلنا على الدعم اللازم، سنتمكن من تحسين جودة منتجاتنا وتطويرها بشكل أكبر، وطرحها في الأسواق بصورة أوسع وأكثر احترافية".