'سنكون في أمارا بلون النساء ونطالب بالسلام والنضال معاً'
أكدت النساء اللواتي ستشاركن في الاحتفالات في قرية أمارا التابعة لمدينة رها شمال كردستان "أنهن ستكن في أمارا بأصواتهن وألوانهن، وستحتضن السلام".

مدينة مامد أوغلو
آمد ـ بمناسبة عيد ميلاد القائد عبد الله أوجلان الـ 76 والذي سيصادف الرابع من نيسان/أبريل، انطلق الأهالي بمسيرة من مدينة آمد نظمها حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) ويسيرون باتجاه قرية أمارا في ناحية خلفتي برها.
تجري الاستعدادات للاحتفال بعيد ميلاد القائد عبد الله أوجلان الـ76 الذي ولد في الرابع من نيسان/أبريل 1949 في قرية أمارا في منطقة خلفتي في مدينة رها شمال كردستان، وفي حين أن المسيرة التي بدأها حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في آمد وصلت إلى سروج أمس، وسيتم تنظيم مسيرة اليوم في حي خلفتي من قبل حركة المرأة الحرة TJA وستسمر البرنامج في الثالث والرابع من نيسان في حديقة الرابع من نيسان وسط منطقة خلفتي وفي المنزل الذي ولد فيه القائد أوجلان.
ومن المرجح أن يشارك عشرات الآلاف من الأهالي في البرنامج الذي يقوده منبر المؤسسات الديمقراطية، وقد صرحت النساء اللواتي لا تزلن في طريقهن إلى الاحتفال من مراكز أخرى بأنهن ستجددن مطالبهن بالحرية وتصعيد النضال في المسيرة.
وقالت النساء اللاتي ستشاركن في الاحتفال من آمد، إن الاحتفال سيكون حماسياً هذا العام، مشيرات إلى أن الحظر والعقبات التي واجهتهن في السنوات السابقة سيتم تجاوزها هذا العام وستقام الاحتفالات، ودعت النساء الجميع إلى التجمع في أمارا في الرابع من نيسان/أبريل.
"سيكون الاحتفال هذا العام أكثر ازدحاماً وحماساً"
وقالت عضوة مجلس بلدية إيغيل هاجر كورت إن المسيرة التي ستقام في أمارا ستكون أكثر حماساً وحشداً مقارنة بالأعوام الماضية "سنحتفل بعيد ميلاد القائد أوجلان بحماس وسنطالب برفع العزلة المشددة عليه والإفراج عنه وعن جميع السجناء السياسيين وسنكون في أمارا من أجل أنفسنا ولغتنا وهويتنا، وبصفتنا نساء ستكون لنا المشاركة الأقوى لأننا لم نفقد الأمل أبداً في السلام وسنواصل النضال من أجله، وسنستجيب لنداء القائد أوجلان وسنكون في الميدان".
وأشارت إلى أنه في هذه المرحلة يجب على الدولة أن تتخذ خطوات في أسرع وقت ممكن وتعمل من أجل السلام، وسيكون المطلب الأول لتحقيق ذلك هو إنهاء العزلة في إمرالي "إن تحقيق هذا السلام ضروري لنا جميعاً كما أننا كنساء سنتبنى هذا السلام في كل مجال، وسنصعد من نضالنا من أجله".
"سنوسع النضال"
من جانبها أوضحت المحامية غولشن دمير وعضوة مجلس إدارة فرع آمد لجمعية "محامون من أجل الحرية" إن نداء القائد أوجلان للسلام يؤثر علينا نحن النساء أكثر من غيرنا، سنكون في أمارا لنشر نداء القائد أوجلان الداعي للسلام وسنكون هناك بأغانينا وشعاراتنا"، مضيفةً أن العزلة على القائد أوجلان لا تزال مستمرة ويجب أن ينتهي هذا الانفلات الأمني وأن تصبح اجتماعات الأسرة والمحامين منتظمة، وبهذه الخطوات المتخذة ستكون خطوات السلام صادقة "نحن ذاهبون إلى أمارا مع المطالبة بسلام مشرف، ومن أجل حماية ذلك وتنميته كنساء سنملأ أمارا بلوننا وصوتنا".
وبدورها قالت أمينة كايا إحدى المشاركات، إنهن ستصرخن بمطالبهن في أمارا بلون وصوت النساء، لأن الاحتفال هذا العام سيكون أكثر ازدحاماً وحماساً مع نداء القائد عبد الله أوجلان من أجل السلام والحرية" مشيرةً إلى أن النساء في تركيا تتعرض لكل أشكال التعذيب والتهديد "في الرابع من نيسان سنصرخ ضد هذه المجازر ونؤكد على أهمية حرية المرأة ونضالها، نحن الآن نمر بعملية تاريخية وحماسنا في المسيرة سيزيد من أهمية هذه العملية أكثر فأكثر".
وأكدت أنه في الرابع من نيسان "سنكون في الميدان بلون النساء ومطالبنا بالسلام والنضال معاً، وسنستجيب لهذا النداء بأقوى طريقة في أمارا، وفي ذلك اليوم سنعبر مرة أخرى عن حقيقة الشعب الكردي بالاحتفالات والصوت الذي سنرفعه".