شنكال تعلن عن انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ 13 للإبادة الجماعية

وسط سوق شنكال نُصبت خيمة عُلّقت فيها صور ضحايا فرمان عام 2014، وصدر بيان يعلن عن بدأ فعاليات لإحياء الذكرى الـ 13 للفرمان.

شنكال ـ أُعلن في شنكال عن بدء التحضيرات لفعاليات إحياء ذكرى فرمان 3 آب/أغسطس 2014، وذلك بمبادرة من مجلس شعب شنكال وحركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ)، ودُعي عموم المجتمع الإيزيدي إلى المشاركة في فعاليات إحياء الذكرى.

مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية عشرة أصدر مجلس شعب شنكال وحركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ)، اليوم الخميس 23 تموز/يوليو بياناً يعلن عن بدء فعاليات إحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش  الإرهابي.

وجاء في البيان "نستذكر شهداء وضحايا فرمان عام 2014، وكذلك المقاتلين الذين دافعوا عن كل شبر من تراب شنكال في مواجهة إرهابيي داعش وقدموا أرواحهم".

ودعا البيان المجتمع الإيزيدي إلى المشاركة في مراسم إحياء ذكرى الفرمان "باسم مجلس شعب شنكال وجميع مؤسساته، ندعو أبناء شعبنا الإيزيدي إلى إحياء ذكرى هذه المأساة منذ اليوم وحتى 3 آب، كما ندعو الشخصيات السياسية والمثقفين والأمهات والمختارين ورجال الدين وشيوخ العشائر إلى الحضور والمشاركة، كي نتمكن معاً من إحياء ذكرى اليوم الأسود في 3 آب".

كما تطرق البيان إلى الممر الإنساني الذي فتحه مقاتلو الكريلا بتضحياتهم لإنقاذ أهالي شنكال "سنقيم مراسم الذكرى في الممر الذي فتحه مقاتلون الكريلا بدمائهم وأنقذوا من خلاله شعبنا، وسنجمع المجتمع الإيزيدي تحت مظلة مجلس الشعب ليكون صوتاً لمن لا صوت لهم، كما سننظم أنفسنا تحت هذه المظلة ونعمل على منع تكرار الفرمانات. لا يمكن لأي شعب أو مجتمع أن يسير من دون سياسة؛ فسياساتنا وأفكارنا وفلسفتنا تقوم على أساس مصالح شعبنا، وسنفعل كل ما يحتاجه مجتمعنا".

رمز للتضحية

من جانبها، أكدت خاليدة شنكالي أهمية المكان الذي أُقيم فيه الإعلان عن الفعاليات "وقعت هنا في سوق السراي معركة كبيرة وقدمنا العديد من الشهداء. هذا المكان يمثل رمزاً لنا، ولذلك نقيم فعالياتنا هنا كل عام، وفي كل سنة يأتي الإيزيديون من مختلف أنحاء العالم إلى هذا المكان لإحياء ذكرى الفرمان".

كما بينت فهدا إبراهيم، التي حضرت منذ ساعات الصباح إلى سوق السراي وشاركت في نصب الخيمة التذكارية أنه "فقدنا العديد من الشهداء في هذا السوق، ونحن نستذكرهم جميعاً".