صحفيتان إيرانيتان بين الفائزات بجائزة الشجاعة الدولية في الصحافة

فازت الصحفيتان الإيرانيتان إلهة وإلناز محمدي بجائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2026، التي تمنحها المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، تقديراً لعملهما في تغطية قضايا حقوق الإنسان رغم الاعتقال والضغوط، إلى جانب صحفيتين من الولايات المتحدة وميانمار.

مركز الأخبار ـ تُمنح جائزة الشجاعة الدولية في الصحافة للصحفيات اللواتي يواصلن أداء مهامهن المهنية في بيئات محفوفة بالمخاطر، تقديراً لإصرارهن على نقل الحقيقة والدفاع عن حرية الإعلام، رغم ما يتعرضن له من تهديدات وضغوط ومحاولات لإسكات أصواتهن.

فازت الصحفيتان الإيرانيتان إلهة وإلناز محمدي، إلى جانب الصحفية الأميركية جورجيا فورت والصحفية من ميانمار المعروفة بالاسم المستعار ناي مين ناي، بجائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2026 التي تمنحها المؤسسة الدولية لوسائل الإعلام النسائية (IWMF) في واشنطن.

وأكدت المؤسسة أن اختيار الفائزات جاء تقديراً لثباتهن في أداء عملهن الصحفي وتغطية القضايا الاجتماعية وحقوق الإنسان، رغم ما يواجهنه من اعتقالات وضغوط أمنية وقيود قضائية.

واعتُقلت إلهة محمدي، مراسلة صحيفة هاميهان بعد تغطيتها جنازة الشابة الكردية جينا أميني في مدينة سقز، وهي الجنازة التي شكّلت إحدى الشرارات الأولى للانتفاضة الشعبية في إيران عام 2022، وأمضت إلهة محمدي أكثر من عام في السجن، وتعرضت خلاله لقضايا قانونية متعددة وقيود مستمرة.

أما شقيقتها إلناز محمدي، محررة القسم الاجتماعي في الصحيفة نفسها، فهي معروفة بعملها في ملفات المرأة والقضايا الاجتماعية والانتهاكات المدنية، وقد نشرت خلال السنوات الأخيرة تقارير وتحقيقات حول أوضاع النساء والاحتجاجات والقيود المفروضة داخل إيران.

وأوضحت المؤسسة أن الفائزات هذا العام تم اختيارهن من بين صحفيات ينتمين إلى 53 دولة، وواصلن عملهن في ظروف صعبة أو تحت تهديدات مباشرة أو قمع حكومي.

وتهدف الجائزة إلى دعم الصحفيات اللواتي يواجهن خطر الاعتقال أو العنف أثناء سعيهن لنقل الحقيقة وممارسة العمل الإعلامي بحرية.

ومن المقرر إقامة الحفل السابع والثلاثين لتوزيع جوائز الشجاعة في الصحافة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في كل من نيويورك ولوس أنجلوس.

وتأتي هذه الجائزة في ظل تزايد الانتقادات الدولية لاعتقال الصحفيين في إيران والضغوط الواسعة التي يتعرضون لها، خاصة بعد موجات الاحتجاجات والأزمات السياسية.