صحفية سودانية تحصد جائزة "نايت" تقديراً لشجاعتها في تغطية الصراع

فازت الصحفية السودانية زينب محمد صالح بجائزة نايت الدولية للصحافة 2026، تقديراً لشجاعتها في تغطية الصراع في السودان وتوثيق الانتهاكات من قلب مناطق الصراع، في اعتراف عالمي بدورها في نقل الحقيقة والدفاع عن حرية الصحافة.

مركز الأخبار ـ أشادت لجنة تحكيم جائزة نايت الدولية للصحافة 2026، بقدرة الصحفية السودانية زينب محمد صالح على نقل الحقيقة في واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية.

أعلن المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) فوز الصحفية السودانية زينب محمد صالح بجائزة نايت الدولية للصحافة لعام 2026، وهي إحدى أبرز الجوائز العالمية التي تُمنح للصحفيين الذين يقدمون أعمالاً استثنائية في خدمة الحقيقة والدفاع عن حرية الصحافة.

ويأتي هذا التتويج تقديراً لشجاعة زينب محمد صالح المهنية وقدرتها على نقل وقائع الصراع في السودان بجرأة ومسؤولية رغم المخاطر الأمنية المتصاعدة.

وأوضحت لجنة التحكيم أن اختيار زينب صالح جاء نتيجة مرونتها المهنية وإصرارها على التغطية الميدانية من قلب واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العالم. فقد واصلت عملها الصحفي رغم التهديدات والانتهاكات التي طالت العاملين في الحقل الإعلامي خلال الصراع في السودان.

واستطاعت الوصول إلى مناطق الصراع وجبهات القتال، وغطّت قصصاً إنسانية وانتهاكات واسعة بحق المدنيين. وقدمت تقارير لعدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، من بينها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) وفاينانشيال تايمز، مسلّطة الضوء على معاناة السودانيين في ظل الحرب.

واعتبرت لجنة الجائزة أن أعمال زينب محمد صالح تمثل نموذجاً رفيعاً للصحافة الأخلاقية، وللالتزام بنقل أصوات المتضررين من الحرب إلى المجتمع الدولي، مؤكدةً أن ما قدمته يعكس الدور الحيوي للصحفيين في البيئات المعقدة والخطرة، حيث تصبح الحقيقة نفسها مهددة.

ويشكل هذا التتويج اعترافاً عالمياً بالدور الذي يؤديه الصحفيون في مناطق الصراع، وبأهمية حماية الإعلاميين الذين يعملون في ظروف تهدد حياتهم. كما يعكس اتساع الاهتمام الدولي بمتابعة ما يجري في السودان عبر تغطيات مهنية مستقلة.