شعب توتوناك يطالب بالحق في الأمل وحرية القائد أوجلان
دعا شعب توتوناك إلى "الحق في الأمل" وحرية القائد عبد الله أوجلان قبل اجتماع لجنة وزراء مجلس أوروبا المقرر عقده في الفترة ما بين التاسع والحادي عشر من حزيران/يونيو المقبل.
مركز الأخبار ـ يشكل الحق في الأمل محوراً أساسياً في نقاشات حقوق الإنسان المتعلقة بالأسرى، باعتباره ضمانة لكرامة الفرد وحريته، وتتزايد الدعوات الدولية لاحترام هذا الحق في قضية القائد عبد الله أوجلان، وسط مطالبات بالالتزام بالمعايير القانونية والإنسانية.
وجّه شعب توتوناك المقيم في منطقة توتوناكابان في المكسيك رسالة إلى لجنة وزراء مجلس أوروبا وذلك قبل اجتماعه المقرر في الفترة ما بين التاسع والحادي عشر من حزيران/يونيو المقبل، دعوا فيها إلى ضمان الحق في الأمل للقائد عبد الله أوجلان، لافتين إلى أنه حُرم من حريته بشكل غير عادل وقانوني، رغم أن أفكاره وضميره كانا حرين.
وأوضح ممثلو شعب توتوناك في رسالتهم أن وجودهم يعود إلى ما قبل ظهور مفاهيم الدولة والقانون الدولي وحقوق الإنسان، وأن كلماتهم تنبع من وجودهم الكوني الجماعي، مشيرين إلى أن مجلس أوروبا يعترف بـ "الحق في الأمل" كأحد حقوق الإنسان الأساسية.
وبيّنت الرسالة أنّ مفهوم الأمل يحتل مكانة خاصة في رؤية شعب توتوناك للعالم، موضحةً أنّه يُعبَّر عنه في لغتهم التقليدية بعبارة nakantaxtu kintalakapastaknikan، والتي تعني "ستتحقق أفكارنا"، مؤكداً أن "عبد الله أوجلان شخص يقدم أفكاراً من أجل السلام"، وأنه لا يمكن تخيل حرمان شخص يساعد شعبه ويعبّر عن آرائه دعماً لعملية السلام من حريته.
ولفتت الرسالة الانتباه إلى قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الصادر في 18 آذار/مارس 2014 بشأن قضية عبد الله أوجلان، مشيرةً إلى أن تركيا لم تنفذ حتى الآن ما ورد في ذلك الحكم.
وخاطب ممثلو توتوناك أعضاء لجنة وزراء مجلس أوروبا مطالبين إياها بـ "دعم حرية عبد الله أوجلان"، مؤكدين أنّ تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية يمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً.
وفي ختام رسالتهم، طلب أبناء شعب توتوناك من مجلس أوروبا إيصال رسالتهم و"تحياتهم واحترامهم" إلى القائد عبد الله أوجلان من المكسيك.