روكن أحمد: بالتضامن والوحدة الوطنية سنقف أمام العقلية الجهادية المتطرفة

أكدت عضوة لجنة العلاقات والاتفاقيات السياسية الديمقراطية في مؤتمر ستار روكن أحمد على أن التضامن والوحدة هو السبيل الوحيد للوقوف أمام العقلية الجهادية المتطرفة.

رونيدا محمد

الحسكة ـ "يجب أن نتوحد، لأن مصير سوريا يضمن حقوقنا جميعاً" بهذه الكلمات دعت روكن أحمد جميع النساء إلى مشاركة تجاربهن التي اكتسبهن من خلال ثورة المرأة مع جميع النساء.

بعد سقوط نظام البعث وإعلان الدستور الجديد من قبل الحكومة السورية المؤقتة تعمقت الصراعات والنزاعات في سوريا، وشهدت المكونات المتواجدة العديد من الانتهاكات خاصةً الطائفة العلوية التي تعرضت للكثير من المجازر من قبل ما يسمى بـ "فلول النظام".

وحول التغيرات التي شهدتها سوريا على الصعيد السياسي والعسكري، قالت عضوة لجنة العلاقات والاتفاقيات السياسية الديمقراطية في مؤتمر ستار روكن أحمد، إن الشعب السوري قام بتأسيس الثورة في سبيل ضمان حقوقه وحماية هويته من أساليب القمع، لافتة إلى أنه بعد التضحيات والجهود التي بذلها الشعب السوري منذ 54 عاماً تأمل الشعب بفتح صفحة جديدة في سوريا وتحقيق نظام ديمقراطي لا مركزي.

وحول المخاوف التي ازدادت بعد تعمق الصراعات في سوريا، أكدت أن الأساليب التي تتبعها هيئة تحرير الشام توجه سوريا نحو حرب أهلية "بعد تسليم السلطة لهيئة تحرير الشام في سوريا، تعمقت الصراعات والنزاعات وازدادت المخاوف على الأمن والاستقرار، لأن هيئة تحرير الشام لا تزال ضمن قائمة الإرهاب، وتاريخهم مليء بالمجازر والقتل ونهب ممتلكات الشعب، وإتباعهم لهذه الممارسات إلى الوقت الحالي يزيد المخاوف لدى الأهالي حول مستقبل سوريا".

وأكدت أن سوريا تحتاج إلى مراقبة أممية لتوثيق الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين ومحاسبة المجرمين، مشددةً على أهمية تغيير الدستور وإعادة النظر إليه "الدستور الجديد يعمق الصراعات والمشاكل التي يواجهها الشعب السوري، ونحن لم نرى حقنا المشروع في هذا الدستور، لذا يجب على الحكومة السورية المؤقتة أن تستمع إلى آراء الشعب لأنه لم يعد يتحمل الحروب والصراعات".

ودعت روكن أحمد جميع السوريين إلى الوحدة الوطنية، مشددة على أهمية تضامن النساء السوريات في الوقت الحالي "تعرضت النساء في ظل الحروب التي شهدتها سوريا للكثير من الانتهاكات وضحت كثيراً في سبيل حماية حقوقها، وأهم المبادئ التي تحتاجها المرأة السورية في الوقت الحالي هي التنظيم، التضامن، الوحدة"، قائلة "لا نستطيع كنساء إقليم شمال وشرق سوريا أن نعيش أحراراً في الوقت التي تتعرض فيه النساء في الساحل السوري والمناطق الأخرى للقتل، النهب، والخطف".

وفي ختام حديثها ناشدت روكن أحمد جميع النساء السوريات إلى القيام بمسؤولياتهن ومشاركة تجاربهن التي اكتسبهن من خلال ثورة المرأة مع جميع النساء السوريات "بالوحدة الوطنية السورية سنقف أمام جميع الممارسات الوحشية للعقلية الجهادية المتطرفة، وسنجمع السوريين تحت مظلة الديمقراطية والمساواة".