رحيل الصوت البارز في الموجة النسوية الثانية روبين مورغان
تعد روبين مورغان واحدة من أبرز وجوه الحركة النسوية في الولايات المتحدة خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، إذ برزت من خلال نضالات امتدت من تنظيم الاحتجاجات إلى النشر النسوي وصياغة خطاب فكري مؤثر داخل الموجة الثانية.
مركز الأخبار ـ توفيت الكاتبة والشاعرة والناشطة النسوية روبين مورغان أمس السبت الخامس من أيلول/سبتبمر عن عمر يناهز 85 عاماً، وتُعد من أبرز رموز الموجة الثانية من الحركة النسوية، وواحدة من الشخصيات التي أسهمت في تشكيل مسار النضال النسوي الحديث.
ارتبط اسم روبين مورغان بمفاهيم محورية في تاريخ الحركة النسوية، أبرزها مفهوم herstory الذي سعت من خلاله إلى إعادة كتابة التاريخ من منظور النساء، وتصحيح التحيز الذكوري في السرديات التقليدية، وقد شكّلت أعمالها جزءاً أساسياً من الحراك النسوي في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، خصوصاً في الولايات المتحدة، حيث كانت من الأصوات الأكثر حضوراً وتأثيراً في تلك المرحلة.
ويُعتبر كتاب "الأخوة قوة"، الذي حررته روبين مورغان ونُشر عام 1970، مرجعاً أساسياً وهاماً في الحركة النسوية، وقد ألّفت أكثر من 20 كتاباً خلال مسيرتها المهنية، كما تولت منصب رئيسة تحرير مجلة "إم إس" لفترة من الزمن.
ساهمت روبين مورغان، التي لعبت دوراً مهماً في نشر مفهوم "تاريخ المرأة"، الذي يركز على تجارب النساء في التأريخ النسوي، في ترسيخ شكل القبضة المشدودة، المستخدمة جنباً إلى جنب مع الرمز الأنثوي، كأحد رموز الحركة النسوية.