قوات الأمن الإيرانية تداهم منازل المواطنين في سوران
نفذت قوات الأمن الإيرانية، بمشاركة المخابرات، حملة مداهمات واسعة في أحد أحياء مدينة سوران بمقاطعتي سيب وسوران دون مذكرة قضائية، ما أدى إلى تدمير ممتلكات وإثارة الذعر بين السكان، دون صدور أي توضيح رسمي لأسباب العملية.
مركز الأخبار ـ خلال الأيام الماضية شهدت عدة مدن إيرانية مداهمات نفذتها قوات الأمن استهدفت منازل مدنيين، حيث أفادت منظمات حقوقية بأن هذه العمليات ترافقت مع انتهاكات واسعة شملت مصادر ممتلكات شخصية وتعرض بعض السكان للعنف.
شهدت مدينة سوران، التابعة لمقاطعتي سيب وسوران وهي إحدى مقاطعات محافظة سيستان وبلوشستان في إيران، يوم الخميس 12 شباط/فبراير الجاري، حملة مداهمات واسعة نفذتها قوات الأمن والعسكرية بمشاركة عناصر من إدارة المخابرات، وفقاً لتقرير نشرته ""HAALVSH.
وأوضح التقرير أن عشرات العناصر المسلحة دخلوا الحي السكني بواسطة عدة مركبات، وشرعوا في تفتيش المنازل بشكل متزامن من دون إبراز أي مذكرة قضائية، وأفاد سكان المنطقة بأن القوات اقتحمت المنازل بعنف، ما أدى إلى تدمير الأبواب والنوافذ، وأثار حالة من الذعر الشديد بين النساء والأطفال نتيجة توجيه الأسلحة نحوهم أثناء المداهمة.
وأشار التقرير إلى أن الأهالي لم يتلقوا أي توضيح بشأن أسباب هذه العملية، رغم محاولاتهم الاستفسار من القوات، وحتى لحظة إعداد التقرير، لم تصدر أي جهة أمنية أو مسؤول محلي بياناً رسمياً يوضح خلفيات المداهمات أو أهدافها.