قتلى ومصابون خلال الساعات الماضية ونسف للمنازل خلف الخط الأصفر
كثّفت القوات الإسرائيلية غاراتها على غزة رغم وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط قتلى ودمار واسع في مخيمات النازحين، وسط اتهامات أممية لإسرائيل باستهداف الأطفال عمداً، وتواصل الخروقات العسكرية في مختلف مناطق القطاع.
مركز الأخبار ـ تواصل القوات الإسرائيلية خرق وقف إطلاق النار عبر تنفيذ غارات وعمليات توغل في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أثار إدانات واسعة ومخاوف من تصاعد التوتر وسط مطالبات دولية بوقف الانتهاكات واحترام الالتزامات الإنسانية.
رغم استمرار وقف إطلاق النار، كثفت القوات الإسرائيلية غاراتها على غزة، ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين وتدمير مناطق واسعة داخل مخيمات النازحين، وتزامنت هذه التطورات مع اتهامات من جهات أممية لإسرائيل بارتكاب انتهاكات بحق الأطفال خلال الحرب.
وتصاعد الدخان بكثافة بعد انفجار وقع في منطقة "الخط الأصفر" التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في خان يونس جنوب القطاع، وفي اليوم الـ 258 من اتفاق وقف الحرب، واصلت القوات الإسرائيلية خرق الهدنة في مختلف أنحاء غزة، بينما أفادت مستشفيات القطاع بمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أخرين خلال الساعات الماضية.
وأعلنت مصادر طبية اليوم الأربعاء 24 حزيران/يونيو عن مقتل عدد من المدنيين في قصف إسرائيلي استهدف منطقة المواصي غرب خان يونس، كما شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على ثلاثة مخيمات للنازحين غرب مدينة غزة بعد إصدار أوامر بالإخلاء، ما تسبب في تدمير عشرات الخيام في حي الشيخ عجلين جنوب غرب المدينة، وتضرر خيام أخرى شمال غربها.
كما طال القصف خيام النازحين في منطقة المحطة بحي التفاح شرق غزة، فيما هزت انفجارات عنيفة المناطق الشرقية من مخيم جباليا ومدينة غزة نتيجة نسف مربعات سكنية، وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية في بيت لاهيا شمال القطاع، تزامنًا مع إطلاق نار كثيف.
وفي سياق متصل، اتهم محققون أمميون إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين عمدًا خلال الحرب على غزة، معتبرين أن هذا الاستهداف يشكل عنصراً أساسياً في الإبادة المستمرة في القطاع. وأكدت لجنة التحقيق أنها جمعت أدلة تشير إلى تعرّض الأطفال الفلسطينيين للقتل المتعمد على يد قوات الأمن الإسرائيلية، معتبرة ذلك مؤشراً على نية الإبادة الجماعية بحق السكان الفلسطينيين في غزة.