قتلى ومصابون في إطلاق نار على نازحين من الرقة باتجاه الحسكة
شهد طريق الرقة ـ الحسكة بإقليم شمال وشرق سوريا؛ حادثة دامية، حيث تعرض مجموعة من المدنيين تضم 12 شخصاً لإطلاق نار مباشر، ما أسفر عن مقتل أربعة منهم وإصابة آخرين بينهم نساء وأطفال.
مركز الأخبار ـ تتعرّض مدن إقليم شمال وشرق سوريا لهجمات، من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام، إضافة إلى محاولات تسلّل وخطف وهجمات تستهدف النازحين إلى مناطق أكثر أماناً، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة وقوى الأمن الداخلي تمكّنت من التصدّي لها وصدّ معظمها.
قالت مصادر محلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مجموعة من المدنيين، تضم 12 شخصاً، تعرضت مساء أمس الأحد 18 كانون الثاني/يناير، لإطلاق نار مباشر على طريق الرقة ـ الحسكة، وأسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص، فيما أصيب الآخرون بجروح متفاوتة، بينهم نساء وأطفال.
ووفقاً للمصادر وقعت الحادثة قرابة الساعة الثامنة مساءً أثناء انتقال الضحايا من مدينة الرقة باتجاه الحسكة، بعد أن فرّوا من الهجمات والاضطرابات الأمنية التي تشهدها الرقة ومحيطها، ولا تزال ملابسات الهجوم والجهة المسؤولة عنه غير معروفة حتى اللحظة.
وتشهد مناطق إقليم شمال شرق سوريا حملة واسعة من الترويج لادعاءات حول مجازر وجرائم، بالتزامن مع تصاعد التوتر والخطاب التحريضي، غير أن معظم هذه المزاعم تفتقر إلى أساس واقعي إذ يتضح أنه لا وجود لها على الأرض، فيما تضخم بعض الحوادث المحدودة التي وقعت عبر تداول أرقام مبالغ فيها، وصور وسرديات غير دقيقة.
ويتزامن هذا الترويج مع تبادل الاتهامات بين أطراف متعددة، ليترك أثره العميق ليس فقط على المشهد الأمني، بل أيضاً على حياة المدنيين، فهو يعزز مشاعر الخوف والقلق ويضاعف الضغوط النفسية والاجتماعية، بما يهدد النسيج المجتمعي الهش ويزيد من هشاشة الوضع الإنساني في المنطقة.
وأكد المرصد السوري أن الهدف من هذه الحملات هو تحريك العشائر ضد المكوّن الكردي، وزرع الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة، في وقت يدفع فيه المدنيون الثمن الأكبر عبر اتساع دائرة الشك والكراهية وتراجع فرص التهدئة والحوار.