قلق حقوقي من تزايد حالات اعتقال النساء في إيران

أفادت تقارير حقوقية بأن قوات المخابرات في مدينة سقز اعتقلت المواطنة سحر مهدي، بعد مداهمة منزل عائلتها دون إبراز أي أوامر قضائية، قبل نقلها إلى جهة مجهولة، وسط تزايد القلق من اتساع موجة الاعتقالات التي تطال النساء في إيران.

مركز الأخبار ـ وسط تقارير حقوقية تتحدث عن مداهمات واحتجازات تتم غالباً دون أوامر قضائية واضحة، تشهد إيران تزايداً ملحوظاً في حالات اعتقال النساء خلال الأشهر الأخيرة، وتثير هذه الممارسات قلقاً متصاعداً بشأن القيود المفروضة على الحريات الشخصية، والانتهاكات التي تطال حقوق النساء.

أفادت تقارير منشورة أن قوات المخابرات في مدينة سقز ألقت القبض على سحر مهدي، وهي مواطنة تبلغ من العمر 32 عاماً، وجاء الاعتقال عقب مداهمة منزل عائلتها دون تقديم أي أوراق ثبوتية أو أوامر قضائية، وبعد اعتقاله نقلتها قوات الأمن إلى مكان مجهول، وحتى الآن لا توجد معلومات دقيقة عن مكان وجودها أو حالتها.

وأعلن مصدر مقرب من عائلة سحر مهدي أن الأجهزة الحكومية اتهمتها بـ "التجسس" وأن القضاء أصدر مذكرة توقيف بحقها لمدة شهرين، وبحسب التقارير فأن الاتهام الذي وجهته الأجهزة الأمنية كان مرتبطاً بالأنشطة السياسية لشقيق سحر مهدي، وهو عضو في حزب حرية كردستان (PAK) وتم تبرير اعتقال هذا المواطن بناءً على هذه الصلة العائلية.

وفي الوقت نفسه، تشير تقارير عديدة إلى تصاعد وتيرة اعتقال المواطنين، سواءً في فترة ما قبل الحرب، أو أثناء النزاعات، أو حتى في ظل وقف إطلاق النار الحالي، ولم تسلم النساء بل وحتى القاصرون من موجة الاعتقالات، الأمر الذي أثار مخاوف جدية بشأن انتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين ولا سيما الفئات الأكثر ضعفاً.