نيجيريا... هجوم مسلح يودي بحياة ثمانية أطفال

أسفر هجوم مسلح استهدف قرية ناريدون في ولاية كادونا شمال غربي نيجيريا عن مقتل 30 شخصاً، بينهم ثمانية أطفال، وسط استمرار التحقيقات لتحديد هوية منفذي الهجوم والوقوف على خلفياته ودوافعه.

مركز الأخبار ـ تواصل مناطق واسعة من شمال نيجيريا مواجهة موجة متصاعدة من الهجمات المسلحة التي تستهدف القرى والمجتمعات الريفية، ما يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

قُتل ما لا يقل عن 30 شخصاً، بينهم ثمانية أطفال، وأصيب آخرون، في هجوم مسلح استهدف قرية ناريدون التابعة لمنطقة الحكم المحلي كاورو في ولاية كادونا شمال غربي نيجيريا، في أحدث حادثة عنف تشهدها المنطقة التي تواجه تصاعداً في هجمات الجماعات المسلحة والعصابات الإجرامية.

وبحسب ما ورد في وسائل الإعلام فقد اقتحم مسلحون القرية فجر الاثنين 27 تموز/يوليو، وفتحوا النار بشكل عشوائي على الأهالي، قبل أن يضرموا النار في عدد من المنازل ويلوذوا بالفرار من المكان.

وقال سكرتير رئيس قرية ناريدون، إن الهجوم أسفر عن مقتل 30 شخصاً على الأقل، بينهم ثمانية أطفال، إضافة إلى إصابة أربعة آخرين بجروح. وأوضح أن المسلحين استهدفوا السكان داخل القرية وأحرقوا عدداً من المنازل، ما تسبب في سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا.

ووفق ما ورد فإن بعض الضحايا تعرضوا للذبح، فيما نُقلت جثث عدد من القتلى إلى مشرحة محلية. كما أن غالبية الضحايا كانوا من النساء والأطفال وكبار السن.

ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار التدهور الأمني في مناطق واسعة من شمال نيجيريا، ولا سيما ولايات الشمال الغربي والشمال الأوسط، حيث تتكرر الهجمات التي تنفذها عصابات مسلحة تستهدف القرى والمناطق الريفية، في وقت يواصل فيه شمال شرق البلاد مواجهة تهديدات جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب أفريقيا (ISWAP).

ولم تعلن أي من الجماعات المسلحة المعروفة في البلاد مسؤوليتها عن هجوم ولاية كادونا حتى الآن.