نساء رانية يؤكدن على تضامنهن مع المقاومة الشعبية في روج آفا

شهدت مدينة رانية في إقليم كردستان مسيرة جماهيرية بقيادة ناشطات نسويات للتنديد بالهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا، حيث عبّرت المشاركات عن دعمهن للمقاومة، داعيات إلى الوحدة الوطنية.

رانية ـ نظّمت مجموعة من الناشطات في مدينة رانية، مركز منطقة رابرين بإقليم كردستان، تجمعاً جماهيرياً للتنديد بالهجمات الاحتلالية التي تستهدف روج آفا وبالمخططات الدولية الرامية إلى زعزعة استقراره.

أبدى أهالي إقليم كردستان تضامناً شعبياً واسعاً عبر التظاهرات والاعتصامات رفضاً لهجمات جهاديي هيئة تحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي على روج آفا، هذا التكاتف الشعبي يعكس إصراراً على المواجهة وصون حقوق سكان المنطقة، حيث نظّمت مجموعة من الناشطات تجمعاً جماهيرياً عبّرن فيه عن دعمهن القوي لمقاومة روج آفا، مؤكدات على ضرورة وحدة الصف القومي وتعزيز التضامن الوطني.

خلال التجمع، وجهت الناشطة المشاركة في التجمع تارا أسوس، خطاباً شديد اللهجة إلى المجتمع، مؤكدةً أن هذه الفعاليات وحدها لا تكفي، بل ينبغي أن تُغلق الأسواق فوراً وأن يخرج الجميع من نساء وشباب وكبار السن إلى الشوارع "روج آفا تواجه تهديداً خطيراً، وإذا لم يُوقف هذا الخطر هناك، فإن تركيا ومرتزقتها ستتقدم نحو إقليم كردستان وبقية الأجزاء الأخرى أيضاً".

وشددت على أهمية أن تكون النساء في طليعة الحراك، مؤكدةً أن اليوم ليس يوماً للجلوس أو التفرّج، بل يوم الوحدة والتكاتف "مفتاح الحل لجميع الأزمات يكمن في تحقيق الوحدة القومية"، داعيةً الأحزاب إلى التخلي عن مصالحها الضيقة، والعمل مع الشعب على كسر الحدود المصطنعة، حتى لا يبقى روج آفا وحيداً في مواجهة التهديدات.

من جانبها، أدانت الناشطة شادي سمد بشدة الهجمات الوحشية التي شنها جهاديو هيئة تحرير الشام على روج آفا، واصفةً بـ "أنها قرار لا إنساني فُرض على الكرد من قبل قوى استبدادية وأعداء الأمة"، موضحةً "بصفتي امرأة، أوجه ندائي إلى جميع المواطنين، نساءً ورجالاً، شباباً شيباناً، للنزول إلى الشوارع والتعبير عن رفضهم".

وفي ختام كلمتها شددت على ضرورة وحدة الشعب الكردي في مختلف أجزائه، مشيرةً إلى أن من دواعي الفخر أن يكون شعب إقليم كردستان موحداً، وأن يكسر أبناء شمال كردستان الحدود المصطنعة، إلا أن أحزاب الإقليم لم تتخذ حتى الآن موقفاً واضحاً، مطالبةً السلطات والمعارضة معاً بالتحرك الجاد والوقوف في الصف الأمامي، ورفض هذه المجازر الجماعية بشكل قاطع.