نساء الحسكة يحيين يوم المرأة بمسيرة احتجاجية تطالب بالإفراج عن الأسرى
بمشاركة عائلات الأسرى والمفقودين نظّمَت نساء مدينة الحسكة مسيرة احتجاجية حاشدة في ملعب شهداء سدّ تشرين بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم الأسرى لدى جهاديي هيئة تحرير الشام.
الحسكة ـ أكدت المتحدثة باسم مؤتمر ستار أليف حمو، على تصاعد التهديدات التي تواجه مكتسبات ثورة المرأة في روج آفا، مشيرةً إلى استمرار النضال من أجل حرية الاسرى وضمان حضور المرأة في صياغة مستقبل سوريا.
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة والذي يصادف الثامن من آذار/مارس من كل عام، وفي ظل المرحلة الحساسة التي تتعرض فيها مكتسبات ثورة المرأة في روج آفا لتهديدات متصاعدة، خرجت نساء مدينة الحسكة تل تمر، درباسيه، مخيم واشوكاني/رأس العين اليوم الأحد الثامن من آذار/مارس، في مسيرة احتجاجية حاشدة، نُظّمت اليوم في ملعب شهداء سد تشرين بمدينة الحسكة، بمشاركة عائلات الرهائن، مجددين مطالبهم بالإفراج عن أبنائهم.
وأكدت أليف حمو، المتحدثة باسم مؤتمر ستار، أن الشرق الأوسط يشهد حرباً شرسة وهجمات واسعة، مشددةً على أن القائد عبد الله أوجلان هو الشخصية القادرة على إيقاف هذه الحرب وفتح الطريق أمام السلام "من أجل إنهاء هذه الحرب، دعا القائد أوجلان إلى السلام وإقامة مجتمع ديمقراطي، لقد قدّمنا تضحيات كبيرة في سوريا وخضنا مقاومة قوية، ومن أجل وقف الحرب ومنع المجازر في روج آفا، تدخل القائد أوجلان في هذه المرحلة مطلقاً دعوة واضحة لبدء مسار السلام".
ولفتت الانتباه إلى اتفاقية التاسع عشر من كانون الثاني/يناير الماضي "لم يتم تنفيذ الاتفاقية الموقعة بشكل صحيح، وحتى الآن، وتحت ذرائع مختلفة، يماطل جهاديو هيئة تحرير الشام في تنفيذها، لو كانت نيتهم حقاً التوصل إلى حل والتعايش، والديمقراطية، لكان عليهم حل مشاكل الأسرى".
"سنجعل كل يوم هو الثامن من آذار"
وأكدت أليف حمو، أن بناء سوريا ديمقراطية حقيقية لا يمكن أن يتحقق دون حضور المرأة ودورها الفاعل "إن هيئة تحرير الشام الجهادية يخشون هوية المرأة وهوية جميع مكونات المجتمع، ولهذا علينا أن نجعل من كل يوم يوماً للمرأة"، مشددةً على ضرورة أن تُصان حقوق المرأة في الدستور من أجل حماية مكتسبات الثورة "سنواصل نضالنا من أجل تحرير السجناء"،
وطالبت في ختام حديثها بالاعتراف الرسمي بقوات حماية المرأة، وأن تكون إرادة المرأة ممثلة في كل المجالات، بما فيها وزارة الدفاع "لا خيار أمامنا سوى طريق النضال".
من جانبها طالبت شكرية عابد الغني، وهي فتاة اختُطف والدها على يد جهاديي هيئة تحرير الشام، بالإفراج عنه، قائلة "أريد والدي، وإذا أصابه أي مكروه، فإن حكومة دمشق ستكون مسؤولة، سيدفعون ثمن حرق قلوبنا".