نازحات من سري كانيه تطالبن بالعودة الآمنة والكريمة
ارتفعت الآمال لدى نازحات رأس العين/سري كانيه اللواتي أجبرن على ترك مدينتهن جراء الهجمات الوحشية للاحتلال التركي، بالعودة بعد الاتفاقيات الأخيرة.
زينب عيسى
قامشلو- في 9 تشرين الأول/أكتوبر2019، بدأت هجمات الاحتلال التركي على مدينة رأس العين/سري كانيه، مستخدمة جميع أنواع الأسلحة ضد المدنيين، مما مكنها من احتلال المدينة، وأجبرت مئات الآلاف من سكانها على النزوح.
النازحات في مدينة قامشلو وعموم مناطق روج آفا تأملن بعودة آمنة بعد الاتفاقيات الأخيرة، ولكنهن تتخوفن من ممارسات مرتزقة الاحتلال التركي.
آمال النازحين بالعودة الكريمة والآمنة
وتقول أرمانج محمد بأن أهالي مدينة رأس العين/سري كانيه يريدون تحرير مدينتهم والعودة إليها سالمين ونيل حقوقهم كشعب كردي من التحدث والتعلم بلغتهم الأم.
ويعيش نازحوا المدينة المحتلة في المخيمات منها نوروز وواشوكاني في مقاطعة الجزيرة منذ أكثر من 6 سنوات، تقول أرمانج محمد أنه رغم مرور هذه السنوات إلا أن صعوبات النزوح ما تزال عالقة في ذاكرتهم.
ووفقاً للاتفاق المُبرم في ٢٩ كانون الثاني/يناير الماضي بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في دمشق، يجب على نازحي عفرين العودة إلى مدينتهم وكذلك نازحي سري كانيه/رأس العين، وعلى ذلك تؤكد محدثتنا مطالبها بعودة آمنة "نريد احترام حقوقنا عند عودتنا، والحفاظ على ثقافتنا الكردية. مطلبنا هو العودة الآمنة والكريمة".

من جهتها أكدت روهلات مسلم أنهم سيناضلون دائماً من أجل العودة إلى أرضهم "منذ بداية ثورة روج آفا، تُشنّ هجمات على شمال وشرق سوريا. لم تتوقف الدولة التركية عن مهاجمة كوباني وعفرين وسري كانيه وكري سبي، وفي هذه الهجمات، احتلت عفرين عام 2018، ثم احتلت سري كانيه وكري سبي عام 2019".
وأضافت "جراء هذه الهجمات والممارسات الوحشية، اضطررنا للنزوح إلى مقاطعة الجزيرة، ونعيش حالياً وضعاً صعباً ومطلبنا الرئيسي هو العودة إلى أرضنا، إلى مدينتنا، بأمان. نأمل بعودة آمنة وكريمة"، مشيرةً إلى ضرورة حفظ حقوق الشعب الكردي "يجب أن ندرس بلغتنا الأم".

كما طالبت منى يوسف بعودة اللاجئين سالمين ومعاً إلى مدينة سري كانيه، وفقاً للاتفاقيات المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة "تعرضنا خلال فترة نزوحنا لانتهاكات عديدة. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، كان هدفنا العودة إلى سري كانيه ولا يزال، نريد العودة إلى مدينتنا سالمين".
ولفتت إلى الانتهاكات التي تعرضت لها ممتلكاتهم من قبل مرتزقة الاحتلال التركي "تم تدمير منازلنا واحتلالها ورغم ذلك لم نفقد الأمل بالعودة خاصةً بعد أن نوقشت قضية عودتنا في الاتفاقيات الأخيرة، ونأمل أن تتحقق العودة الآمنة لجميع النازحين".
