نازحات عفرين في مدينة قامشلو تطالبن بعودة آمنة
أعربت نساء من مدينة عفرين استقرن بهن الحال بعد نزوح متكرر في مدينة قامشلو بروج آفا عن رغبتهن بعودة آمنة إلى عفرين.
نغم جاجان
قامشلو - بعد سنوات من التهجير القسري وانتظار طويل، بدأت تظهر بوادر العودة إلى مدينة عفرين، فمع تنفيذ الاتفاق النهائي بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، يستعد النازحون لطي صفحة التهجير، والعودة إلى مدينتهم وبدء عهد جديد.
وقالت سوزان أوسو أن عائلتها عاشت ويلات النزوح لـ 9 سنوات، وجراء الانتهاكات التي مورست بحق العائدين تأخرت عودتها.
وعن ذلك أكدت أنه "نريد العودة مع قواتنا الأمنية. نريد ضمان حقوقنا. لقد نزحنا لسنوات، والآن نريد العودة إلى ديارنا، فمطلبنا هو العودة إلى عفرين بضمانات دولية بصفتنا كرداً، لنكون قادرين على ممارسة أعمالنا على أرضنا دون انتهاكات بحقنا".
وبينت أن استعداداتهم جارية للعودة ولكن ما يثير قلقهم هو ما يمارس بحق الشعب الكردي من قبل مرتزقة تركيا وجهاديي هيئة تحرير الشام "إننا نخوض الحرب منذ سنوات طويلة من أجل حماية وجودنا وهويتنا. يجب أن تتوقف هذه الحرب، ويتحقق السلام والديمقراطية، ولذلك من الضروري ضمان حقوقنا في الدستور السوري".

وقالت عريفة حبش حيث يغمرها الشوق للعودة إلى عفرين "أرضنا جميلة جداً"، ولقد مرّت تسع سنوات لنزوحهم "شهدنا خلال نزوحنا الكثير من الألم والدمار والعقبات. نزحنا من عفرين إلى الشهباء، ثم إلى الرقة، وأخيراً وصلنا إلى قامشلو".
ووصفت سنوات النزوح على صعوبتها بـ "سنوات المقاومة"، ولذلك يجب أن تكون العودة كريمة "عندما أعود إلى عفرين، لا أدري كيف ستكون معنوياتي. أول ما سأذهب إليه عند وصولي هو مقبرة الشهداء، ثم سأتوجه إلى قريتي. عندما نعود، يجب أن تكون عودتنا كريمة، قوية ومعنوية. إن لم تكن قوات الأمن معنا، فلن نعود".

من جهتها قالت أمينة حسين بأنهم يرغبون في العودة إلى عفرين سالمين والعيش بسلام، "لم نتخيل يوماً أننا سنعود إلى عفرين. رغبتنا هي العودة سالمين وبكرامة. نريد أن نستعيد حياتنا السابقة، وندعو جميع الدول إلى ضمان ظروف عودة آمنة".
