ناشطة أفغانية تفوز بجائزة حقوق المرأة لعام 2026 في منتدى جنيف

حصلت الناشطة الأفغانية في مجال حقوق المرأة مرضية حميدي، على جائزة حقوق المرأة لعام 2026 في الدورة الثامنة عشرة لمنتدى جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية، ودعت خلال الحفل إلى الاعتراف بـ "الفصل العنصري بين الجنسين" في أفغانستان.

مركز الأخبار ـ عُرفت مرضية حميدي وهي ناشطة بارزة في مجال حقوق المرأة، بجهودها المستمرة في الدفاع عن القضايا الإنسانية والمطالبة بالعدالة الاجتماعية، وساهمت في تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأفراد والمجتمعات المحرومة، وسعت للتأثير الإيجابي من خلال مبادراتها ووقوفها بجانب الفئات المهمشة.

عُقدت الدورة الثامنة عشرة لمنتدى جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية أمس الأربعاء 18 شباط/فبراير، وأصدر المنظمون بياناً أعلنوا فيه منح جائزة حقوق المرأة لعام 2026 إلى الناشطة الحقوقية مرضية حميدي.

ودعت مرضية حميدي، في كلمتها العالم إلى الاعتراف بالفصل العنصري بين الجنسين في أفغانستان، مؤكدةً أن حركة طالبان جماعة "إرهابية" وأنه لا ينبغي وصفها بأنها "حكومة".

وأضافت أن الاعتراف بالفصل العنصري بين الجنسين قد يؤدي إلى تقليص مستوى التواصل بين دول العالم وحركة طالبان، مشيرةً إلى أنها دافعت في السنوات الأخيرة عن حقوق النساء الأفغانيات والإيرانيات، وأنها تُهدي هذه الجائزة لهن.

ويأتي هذا التكريم في وقتٍ حظرت فيه حركة طالبان، بعد عودتها إلى السلطة في أفغانستان، جميع الأنشطة الرياضية للفتيات، ونتيجةً لهذه القيود غادرت عدد من الرياضيات الأفغانيات البلاد، ويواصل بعضهن ممارسة أنشطتهن الرياضية في بلدان أخرى.