نادي الأسير يوثق 3600 اعتقالاً في الضفة الغربية منذ بداية العام
سجلت جمعية نادي الأسير الفلسطيني 3600 حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ مطلع العام، إلى جانب آلاف حالات التحقيق الميداني، في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل يوسع دائرة الاستهداف والتنكيل الجماعي، ويجعل الاعتقالات اليومية إحدى أدوات الحرب الشاملة على الضفة.
مركز الأخبار ـ تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ اقتحامات واعتقالات واسعة بالضفة الغربية، وسط تصعيد ميداني يشمل حملات تفتيش واحتجاز وتحقيق ميداني بحق المواطنين.
أكدت جمعية نادي الأسير الفلسطيني الحقوقية اليوم السبت 25 تموز/يوليو، تسجيل 3600 حالة اعتقال بالضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري، إلى جانب آلاف حالات التعرض للتحقيق الميداني، وذلك في سياق سياسة إسرائيلية هادفة لتوسيع دائرة الاستهداف والتنكيل الجماعي، لافتةً إلى أن هذه الاعتقالات اليومية أصبحت أداة رئيسية من أداوت الحرب الشاملة في الضفة.
وأشارت الجمعية إلى أن القوات الإسرائيلية ترسخ استخدام التحقيق الميداني كأداة قمع ثابتة تترافق مع احتجاز المواطنين لساعات طويلة، وإخراج العائلات من منازلها، وتنفيذ عمليات تخريب وتنكيل جسدي ونفسي واسعة، مشددةً على أن غالبية الاعتقالات والتحقيقات الميدانية الأخيرة جاءت على خلفية تصدي المواطنين لاعتداءات المستوطنين ومحاولاتهم حماية أراضيهم وبلداتهم، في وقت تتصاعد فيه هجمات المستوطنين بحماية القوات الإسرائيلية.
وبلغ التصعيد الميداني ذروته في بلدة تل بمدينة نابلس حيث خضع عشرات المواطنين لعمليات اعتقال وتحقيق ميداني عقب المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية يوم أمس، في سياق سياسة تقوم على الانتقام والعقاب الجماعي.
ومنذ مساء أمس وحتى صباح اليوم السبت، نفذت القوات الإسرائيلية حملة واسعة شملت اعتقال ما لا يقل عن 80 مواطناً من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، بينهم عدد من الأسرى المحررين، وأوضح النادي أن أعداد المعتقلين مرشحة للارتفاع خلال الساعات المقبلة، مع استمرار الاقتحامات والمداهمات في عدة مدن.
وبحسب معطيات حقوقية رسمية، بلغ عدد الأسرى في سجون القوات الإسرائيلية مطلع تموز/يوليو الجاري أكثر من 9400 أسير بينهم 3244معتقلاً إدارياً، ولا يشمل هذا الرقم المحتجزين داخل معسكرات القوات الإسرائيلية.