معظمهم أطفال... القوات الإسرائيلية ترتكب مجزرة بحق عائلة
أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أنه قتل 792 مدنياً وأصيب 1663 آخرين منذ استئناف الهجمات على غزة "العديد من الضحايا لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم بسبب الهجمات المكثفة".

مركز الأخبار ـ يشهد قطاع غزة منذ 18 آذار/مارس الجاري هجمات مكثفة بالقصف المدفعي والطائرات الحربية، والتي تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين معظمهم نساء وأطفال.
ارتكبت القوات الإسرائيلية اليوم الأربعاء 26 آذار/مارس، مجزرة بحق عائلة بمنطقة شارع غزة القديم في جباليا بشمال قطاع غزة، والتي تسببت بمقتل 8 أشخاص 5 منهم أطفال، كما قتل ثلاثة آخرين في جنوب القطاع ما رفع حصيلة القتلى إلى 11 مدنياً.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أمس أنه بعد وصول 62 قتيلاً و296 مصاباً، أرتفع عدد القتلى إلى 792 مدنياً و1663 مصاباً، منذ استئناف الحرب في الثامن عشر من آذار/مارس، مؤكدةً أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
فيما قالت هيئة إنقاذ الطفولة عبر حسابها على مواقع التواصل الافتراضي "إكس"، إن أكثر من 270 طفلاً في غزة قتلوا منذ استئناف الغارات الإسرائيلية على القطاع.
من جانبه أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسان أن الأوضاع في غزة تتدهور، محذراً من تناقص الإمدادات وعدم دخول مساعدات الإنسانية إلى غزة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع "بعض الإمدادات الأساسية لن تكفي إلا لبضعة أيام أخرى إذ لم يتم أستأنف دخول الشحنات إلى القطاع".
بدوره أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن ما بين 100 ألف و120 مدني يقطنون في المناطق التي صدرت بها أوامر إخلاء مؤخراً، و27 ألف آخرين يحتمون في نحو أربعين موقعاً للنزوح.
فيما شدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، على ضرورة حماية المدنيين والسماح لهم بالمغادرة إلى مناطق أكثر أماناً والعودة حالما تسمح الظروف بذلك، بالإضافة إلى ضرورة تمكين المدنيين من تلقي المساعدات الإنسانية التي يحتاجونها، لافتاً إلى أن معظم محاولات المنظمات الإنسانية من أجل إيصال المساعدات إلى المدنيين ترفض.