'ميلاد القائد أوجلان إشراقة جديدة لشعوب الشرق الأوسط'
شددت منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK)، على أن ميلاد القائد عبد الله أوجلان بمثابة نهضة للشعوب المضطهدة وإشراقة نحو الديمقراطية والحرية.

مركز الأخبار ـ أكدت منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية، على استمرار النضال، وأن حل القضية الكردية وضمان الديمقراطية في تركيا مرتبطة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان.
أصدرت منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK)، اليوم الاثنين 31 آذار/مارس، بياناً هنأت فيه بذكرى ميلاد القائد عبد الله أوجلان الذي يصادف الرابع من نيسان/أبريل، مشيرةً إلى أن يوم ميلاد القائد أوجلان كانت بشرى للنساء "نهنئ النساء والأطفال اللذين يتسمون بقلوب طيبة ومليئة بالحنان والحب بمناسبة ذكرى ميلاد القائد أوجلان الـ 76".
وأوضحت المنسقية أن "ميلاد القائد عبد الله أوجلان كانت بمثابة نهضة للشعوب المضطهدة نحو الديمقراطية والحرية"، مؤكدةً على أن الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان ستحتضن حرية كافة الشعوب المظلومة.
ولفت البيان الانتباه إلى أهمية الاحتفالات والمهرجانات والفعاليات التي تتضمن زراعة الأشجار بمناسبة ذكرى ميلاد القائد أوجلان "الرابع من نيسان أصبح اليوم الذي يحتفل به الأطفال والنساء بشكل خاص وكأنه ذكرى ميلادهم، لذلك وبمناسبة هذا اليوم العظيم نجدد عهدنا لكافة الأطفال بأننا سنحميهم ونضمن لهم الأمان والاستقرار والحرية ضمن طبيعة أكثر ازدهاراً، وسنحاسب القتلى على جرائمهم المرتكبة بحق الأطفال مثل نارين والمئات مثلها".
واستذكر البيان "جميع شهداء الديمقراطية في شخص معصوم كارا أوغلو ومصطفى داغ اللذان استشهدا في هجوم شنته حكومة حزب العدالة والتنمية على احتفالات ميلاد القائد أوجلان عام 2009".
وأشار البيان إلى أن الرابع من نيسان هو بمثابة ولادة جديد للنساء والشعوب والإنسانية "قيم القائد أوجلان النضال وطبيعة الهوية الاشتراكية بالنضال من أجل حرية المرأة، وجعل حرية المرأة كقوة أساسية في النضال الاجتماعي، وعلى هذا المبدأ بدأ مرحلة تاريخية من خلال الإعلان عن أيدولوجية تحرير المرأة، كما جعل من فلسفة "Jin Jiyan Azadî" وعلم المرأة طريقاً تنير حقيقة النظام الاستبدادي والعقلية الذكورية السلطوية.
وأضاف البيان "قام القائد أوجلان بتطوير نضال المرأة الحرة من الناحية النظرية والعملية، ودحر النظام الأبوي القائم على السلطة بتأسيس ثورة المرأة، لذلك نعتبر ميلاده ميلاد لحرية النساء"، لافتاً إلى أن "القائد أوجلان استطاع منذ طفولته أن يفرق بين الأخطاء والصراعات والمشاكل الاجتماعية في ظل التعايش مع النظام الاستبدادي الأبوي، وزرع في نفسه معايير ومبادئ ترفض ذلك من خلال استماعه إلى مشاعره الطفولية النقية والطاهرة، وأصبح صوت الضمير الذي لن يصمت أبداً، ودافع عن الأخلاق الاجتماعية مثل الديمقراطية والحرية والمساواة وحارب ضد الأنظمة الاستبدادية التي كانت تعمل على طمس الهوية الكردية ونهض الشعب الكردي نحو النضال والمقاومة ومع تلك النهضة حقق ولادة ثانية للشعب الكردي وكافة الشعوب في الشرق الأوسط".
ونوه البيان إلى أنه "من خلال خط الاشتراكية الديمقراطية دافع القائد أوجلان عن المجتمع الحر ضد طغيان الرأسمالية، ومن خلال إنشاء البلديات الديمقراطية على مبدأ براديغما الأمة الديمقراطية، حرية المرأة وحماية الطبيعة أنشأ الحياة الاجتماعية الثالثة للشعوب، وتعمق مفهوم الديمقراطية والحرية لدى الشعب في ذات شخصية واحدة ألا وهي شخصية القائد أوجلان، لذلك قامت تلك الأنظمة القمعية والاستبدادية بحياكة مؤامرة دولية ضده، لذلك حرية القائد أوجلان الجسدية هي حرية كافة النساء والشعوب".
واختتم البيان بالتأكيد على استمرار النضال "سنعمل هذا العام على تنمية أرضنا وطبيعتنا الجغرافية والاجتماعية بالحرية الجسدية للقائد أوجلان، حل القضية الكردية وضمان الديمقراطية في تركيا مرتبطة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان، وعلى هذا الأساس نرحب بمسيرة الشباب والنساء في أمارا اللذين يقومون بلعب الدور الطليعي في هذه المرحلة، ونناشد كافة الشعوب والنساء بشكل خاص للانضمام إلى فعاليات الرابع من نيسان بروح التضامن النسائي".