مطالبات بمحاسبة قتلة الصحفيين في إقليم جنوب كردستان
أكد مركز "مترو" عجز القضاء في إقليم جنوب كردستان عن إجراء تحقيقات مستقلة في اغتيال تسعة صحفيين، وسط تحذيرات "اليونسكو" الدولية من خطورة غياب المساءلة.
مركز الأخبار ـ يحيي العالم في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام "اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين"، وهي مناسبة لتسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تواجه الكوادر الإعلامية.
بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، أصدر مركز "مترو" لحقوق الصحفيين بياناً أكد فيه أن القضاء في إقليم جنوب كردستان لم يتمكن من إجراء تحقيق مستقل في اغتيالات الصحفيين، وذلك بسبب تبعيته للأحزاب السياسية الحاكمة، مطالباً بإعادة فتح التحقيقات في هذه القضايا، ضماناً لاستعادة الحقوق لأصحابها.
وأكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أن "الإفلات من العقاب يؤدي إلى المزيد من عمليات القتل، وغالباً ما يشير إلى تصاعد النزاعات وتدهور النظم القانونية والقضائية"، محذراً من أن الإفلات من العقاب يلحق الضرر بالمجتمعات ككل، إذ يساهم في التستر على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وقضايا فساد، وجرائم أخرى.
ودعت المنظمة جميع الملتزمين بتعزيز سيادة القانون إلى الانضمام للجهود العالمية الرامية للقضاء على ظاهرة الإفلات من العقاب.
يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت في عام 2013 يوم الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر "يوماً عالمياً لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين".