مشاركون في حملة الثلاثاء لا للإعدام: حياة السجناء معرضة للخطر بشكل مضاعف

أكد المشاركون في حملة "الثلاثاء لا للإعدام" أن حياة السجناء باتت مهددة بشكل مضاعف في ظل استمرار القصف، حيث يعاني الكثير منهم من نقص حاد في الغذاء والرعاية الطبية، داعين المجتمع الدولي إلى الضغط على السلطات الإيرانية لوقف هذه الانتهاكات.

مركز الأخبار ـ تتواصل في إيران فعاليات حملة "الثلاثاء لا للإعدام" التي أطلقها ناشطون حقوقيون قبل أكثر من عامين، في إطار تحرك أسبوعي يهدف إلى تسليط الضوء على تزايد أحكام الإعدام والمطالبة بوقف تنفيذها. وتحوّلت الحملة إلى إحدى أبرز المبادرات المدنية المناهضة لعقوبة الإعدام في البلاد.

نُظّمت اليوم الثلاثاء 24 آذار/مارس، حملة "الثلاثاء لا للإعدام" في 56 سجناً بمختلف أنحاء إيران، وذلك للأسبوع الـ113 على التوالي، وأكد المشاركون في الحملة أن السلطات الإيرانية نفذت خلال العام الماضي أكثر من 2650 حكماً بالإعدام في عموم البلاد، في ظل تزايد التحذيرات من تصاعد معدلات الإعدام داخل السجون.

وأصدر المشاركون في الحملة بياناً جاء فيه "نُهنئ الشعب الإيراني بمناسبة عيد الفطر ونوروز  وخاصةً عائلات ضحايا الانتفاضة الشعبية في البلاد وجميع قادة العام الماضي الذين قُتلوا على يد حكومة ولاية الفقيه الاستبدادية والقمعية، ونعرب عن خالص امتناننا وتقديرنا لجميع الأفراد والنقابات والمعلمين والمتقاعدين والعمال وعائلات المحكوم عليهم بالإعدام، وكذلك وسائل الإعلام المستقلة وكل من كان صوتاً للمحكوم عليهم بالإعدام، ونأمل أن يكون العام  الجاري حرية إيران، عاماً خالياً من التعذيب والإعدام".

وأشار البيان إلى أن "النظام الإيراني أعدم أكثر من 2650 من أبناء وطننا في جميع أنحاء البلاد خلال العام الماضي، وأعدم بوحشية في ليلة عيد النوروز ثلاثة شبان هم مهدي قاسمي، وسعيد داوودي، وصالح محمدي، الذين اعتُقلوا خلال الاحتجاجات في مدينة قم، كما أعدم سجيناً آخر يُدعى كورش كيواني بتهمة التجسس في سجن كرج المركزي".

وأدن البيان عمليات الإعدام التعسفية والإجرامية التي تُنفذ بهدف بث الخوف والرعب في المجتمع "ندعو الأمم المتحدة ومختلف الدول ومنظمات حقوق الإنسان إلى الضغط على السلطات الإيرانية لاحترام الحد الأدنى من حقوق السجناء، وخاصةً أولئك الذين اعتُقلوا في الأشهر الأخيرة ويتعرضون للتعذيب في صمت بعيداً عن وسائل الإعلام والإنترنت ويواجهون خطر الإعدام، كما نطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين لا سيما وأن حياتهم مُعرّضة لخطر مضاعف في ظل القصف، ويعاني الكثير منهم من نقص الغذاء والرعاية الطبية، في الأسبوع الماضي قُتل وأُصيب العشرات من السجناء في سجن تشابهار على يد ضباط السجن بسبب احتجاجهم على نقص الطعام".

وأعلن المشاركون في الحملة عن بدء إضرابهم عن الطعام في 56 سجناً للأسبوع الـ 113 والسجون المشاركة هي سجن إيفين (أجنحة الرجال والنساء)، سجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فردس، كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرتشك، سجن ورامين، سجن تشوبيندار، قزوين، سجن أهار، سجن أراك، سجن لانغرود، قم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد، أصفهان، سجن دستجرد، أصفهان، سجن شيبان، سجن الأهواز، وغيرها العشرات من السجون. والجدير بالذكر أنه في الأسبوعين الماضيين  لم يتم نشر بيان الحملة بسبب انقطاع في الاتصالات.