مقتل طفلة وإصابة شقيقها جراء عنف أسري بريف إدلب

فارقت طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً الحياة وأصيب شقيقها البالغ 10 أعوام بجروح خطيرة، نتيجة تعرّضهما للتعذيب على يد والدهما في قرية بسامس بريف إدلب الجنوبي.

إدلب ـ أكدت مصادر محلية أن حادثة مقتل الطفلة تمثل امتداداً لحالات العنف الأسري المتزايدة في مناطق الشمال السوري، في ظل غياب آليات الحماية وضعف التواصل بين المجتمعات المحلية والجهات المعنية.

وفق مصادر لوكالتنا فارقت طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً الحياة، فيما أصيب شقيقها البالغ من العمر 10 سنوات، إثر تعرّضهما للتعذيب على يد والدهم في قرية بسامس بريف إدلب الجنوبي.

وأوضحت المصادر أنه تم اسعاف شقيقها إلى مشفى إدلب الجامعي وهو بحالة حرجة، حيث يخضع حالياً للعلاج في قسم العناية المشددة نتيجة إصابات بالغة تعرّض لها خلال فترة التعذيب.

وأشارت المصادر إلى أن وضع الطفل غير مستقر، مؤكدةً أن الكوادر الطبية تعمل على تثبيت علاماته الحيوية وسط مخاوف من مضاعفات محتملة بسبب شدة التعذيب الذي تعرّض له.

وأوضحت أن الأسرة كانت تعيش أوضاعاً متوترة منذ فترة، لافتةً إلى وجود مؤشرات على عنف سابق لم يتم الإبلاغ عنه، الأمر الذي حال دون تدخل الجهات المختصة في وقت مبكر.

وبذلك، يبلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل منذ مطلع العام الجاري في مدن سورية متفرقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان 368 جريمة راح ضحيتها، 423 شخصاً منهم 325 رجلاً، 30 طفلاً، 66 امرأة.