مقتل شابة في رانية وسط ظروف غامضة والتحقيقات جارية
تستمر ظاهرة الوفيات المشبوهة بين النساء في إقليم كردستان، وسط مخاوف حقوقية من إفلات الجناة من العقاب، عبر دفع الضحايا نحو ما يعرف بـ "الانتحار القسري" أو تسجيل الجرائم ضد مجهول.
مركز الأخبار - في أحدث فصول سلسلة جرائم القتل المشبوهة، لقيت شابة مصرعها في قضاء رانية بإقليم كردستان في ظروف غامضة، جراء إصابتها بطلقة نارية، فيما باشرت السلطات الأمنية بفتح تحقيق لكشف ملابسات الحادثة.
أفادت مصادر طبية من مستشفى الطوارئ في مدينة رانية بإقليم كردستان، بأن جثة شابة يتراوح عمرها بين (18 و20 عاماً) نُقلت إلى المستشفى أمس الأحد الأول من شباط/فبراير الجاري.
ووفقاً للتقرير الطبي الأولي، فإن الشابة كانت قد فارقت الحياة قبل وصولها إلى المستشفى، وتبين وجود أثر إطلاق نار في منطقة الرأس، كان السبب المباشر للوفاة.
وقد أحالت الجهات المختصة جثمان الضحية إلى دائرة الطب العدلي لتحديد الأسباب القطعية للوفاة وتوقيتها، وفيما لم تُعلن السلطات حتى الآن عن هوية الشابة أو الدوافع الكامنة وراء الحادث، وأكدت الشرطة أنها بانتظار نتائج التحقيق الجنائي والأدلة الجنائية لفك رموز القضية.
وتشير الإحصائيات إلى تصاعد وتيرة العنف ضد المرأة مع مطلع العام الجاري، حيث سُجلت خلال شهر كانون الثاني/يناير المنصرم وحده 8 حالات وفاة غامضة أو قتل استهدفت النساء، ما يضع ملف الحماية القانونية والاجتماعية تحت مجهر النقد والمطالبة بالمحاسبة.