مقتل امرأة في تعز بعد اعتداء وحشي يثير غضباً شعبياً واسعاً

تتواصل الجرائم المروعة بحق النساء في اليمن وسط فوضى السلاح والانفلات الأمني، حيث باتت النساء هدفاً مباشراً للعنف، في ظل غياب الحماية القانونية والرقابة الأمنية الفاعلة.

مركز الأخبار ـ في ظل الانفلات الأمني وفوضى السلاح التي تشهدها محافظة تعز، تتواصل الجرائم المروعة بحق النساء، حيث باتت حياتهن مهددة بشكل مباشر في مناطق سيطرة مختلف الأطراف.

شهدت مديرية الشمايتين جنوب غربي محافظة تعز، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح (الإخوان)، جريمة جديدة استهدفت النساء، حيث أقدم مسلحون مجهولون على قتل امرأة بعد الاعتداء عليها بالضرب الوحشي. 

الجريمة التي وقعت في عزلة بني علي بالمديرية أثارت موجة غضب واستياء شعبي واسع، وسط مطالبات عاجلة للسلطات المحلية ومجلس القيادة الرئاسي بالتدخل لحماية النساء من الانتهاكات المتكررة، والتي تأتي امتداداً لحوادث مشابهة كان أبرزها قضية افتهان المشهري. 

وذكرت مصادر محلية أن مسلحين مجهولين اعتدوا على امرأة تُدعى "أم سارة" بالضرب المبرح، قبل أن يطلقوا عليها وابلاً من الرصاص، ما أدى إلى مقتلها على الفور، ولم تُعرف حتى الآن أسباب أو دوافع الجريمة، في وقت تتزايد فيه الجرائم بحق النساء في مناطق سيطرة حزب الإصلاح. 

وأشارت المصادر إلى أن هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها، إذ تشهد البلاد تصاعداً مقلقاً في الجرائم ضد النساء سواء في مناطق سيطرة الحوثيين أو الشرعية، في ظل انتشار السلاح المنفلت وغياب المحاسبة، حيث تُسجل حوادث شبه يومية بحق النساء. 

وطالب الأهالي الجهات المعنية، بما فيها مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه رشاد العليمي، بالتحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، مؤكدين أن استمرار الجرائم بحق النساء يهدد أمن المجتمع ويستدعي تدخلاً جاداً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية لحمايتهن.