مقتل 62 طفل وامرأة في سوريا منذ مطلع عام 2026
منذ مطلع العام الجاري، قتل ما لا يقل عن 163 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، جراء إطلاق النار العشوائي في سوريا.
مركز الأخبار ـ أفادت تقارير حقوقية عن سقوط نحو 340 شخصاً بين قتيل وجريح في سوريا منذ مطلع عام 2026، جراء استمرار الفوضى الأمنية وانتشار الأسلحة غير المنضبطة وسط الأحياء السكنية والتجمعات المدنية.
وفقاً لبيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان التي صدرت اليوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر، فقد تسببت حوادث إطلاق النار العشوائي، والرصاص الطائش، والاستخدام الخاطئ للقنابل والذخائر، بمقتل 163 مدنياً بينهم 55 طفلاً و7 نساء، بالإضافة إلى إصابة 175 آخرين بجروح متفاوتة.
وتثير هذه الإحصائيات مخاوف متزايدة لدى المنظمات الإنسانية بشأن سلامة المدنيين، لا سيما الأطفال الذين يمثلون الفئة الأكثر تضرراً من هذه الممارسات بعيداً عن جبهات القتال المباشرة، في ظل غياب آليات فاعلة لضبط حيازة السلاح داخل المدن.