مقتل 13مدنياً بينهم 9 أطفال بانفجارات الألغام ومخلفات الحرب في سوريا
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال كانون الأول/ديسمبر الجاري، مقتل 13 مدنياً بينهم تسعة أطفال وامرأة، وإصابة 20 آخرين بينهم 9 أطفال جراء انفجار ألغام ومخلفات الحرب في مناطق متفرقة من سوريا.
مركز الأخبار ـ تكشف حوادث انفجار الألغام ومخلفات الحرب استمرار خطرها في المناطق السكنية، وما تسببه من خسائر بشرية فادحة، في ظل غياب إجراءات جادة لإزالتها وتأمين السلامة العامة.
خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري، سجّل المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 13 مدنياً نتيجة انفجار الألغام والأجسام غير متفجرة من مخلفات الحرب في مناطق مختلفة من سوريا، من بينهم 9 أطفال وامرأة، فيما أصيب 20 شخصاً آخرون، بينهم 9 أطفال أيضاً.
وقال المرصد السوري إنه سجل خلال الشهر الجاري حوادث انفجار الألغام والأجسام غير المتفجرة في مناطق متفرقة من سوريا، توزعت بين مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة، ومناطق الإدارة الذاتية، وأخرى الواقعة تحت سيطرة ما يعرف بـ "الجيش الوطني"، مضيفاً أن هذا التوزع يعكس استمرار تفشي خطر الألغام وانتشارها في المناطق المأهولة بالسكان، وما يترتب عليها من خسائر بشرية كبيرة تطال المدنيين بشكل مباشر، ولاسيما الأطفال.
وأكد المرصد أن هذه الحوادث تعكس هشاشة الوضع الأمني والإنساني في مختلف المناطق السورية، نتيجة انتشار واسع لمخلفات الحرب وغياب إجراءات فعالة لإزالتها وضمان السلامة العامة.
وأشار المرصد إلى أنه خلال كانون الأول/ديسمبر الجاري، شهدت مناطق مختلفة من البلاد سلسلة من الحوادث الناتجة عن انفجار الألغام ومخلفات الحرب، توزعت الحوادث على أرياف إدلب وحماة، حمص، دير الزور، حلب، درعا، السويداء، حيث طالت الانفجارات مدنيين أثناء مرورهم في الطرقات، رعي المواشي، العمل الزراعي، أو نتيجة العبث بأجسام مجهولة من مخلفات الحرب.