مقتل 10 مدنيين في هجوم على غرب كردفان
أعلنت هيئة إغاثية سودانية مقتل أكثر من 10 مدنيين وإصابة عدد آخر في هجوم قالت إن قوات الدعم السريع نفذته في ولاية غرب كردفان جنوبي البلاد.
مركز الأخبار ـ تتواصل في السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، جراء الصراع المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع وسط تصاعد وتيرة المعارك وسقوط آلاف الضحايا ونزوح الملايين وتفاقم خطر المجاعة.
قالت هيئة "طوارئ دار حمر" الأهلية أمس الثلاثاء السادس من تشرين الأول/أكتوبر في بيان لها، إن قوات الدعم السريع هاجمت قرية "أبو عجال" في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة النهود؛ مما أسفر عن مقتل أكثر من 10 مدنيين.
وأشارت الهيئة إلى أن الهجوم أدى أيضاً إلى إصابة عدد كبير من السكان، متهمةً قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في القرية، دون أن توضح أسباب الهجوم، فيما لم يصدر تعليق فوري من الطرف الآخر بشأن هذه الاتهامات.
ويستمر الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف نيسان/أبريل 2023؛ مما تسبب في مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليوناً، إلى جانب بروز مجاعة تُعد من بين أسوأ الأزمات في العالم. ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه ولاية غرب كردفان حشوداً عسكرية لقوات الدعم السريع، بالتزامن مع اقتراب الجيش السوداني من مدينتي النهود والخوي، عقب تقدمه في مناطق بولاية شمال كردفان المتاخمة.
وفي وقت سابق، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 25 مدنياً في مدينة أم بادر بولاية شمال كردفان، واتهمت قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن مقتلهم.
ومنذ أواخر تموز/يوليو الماضي، وسع الجيش السوداني نطاق سيطرته في شمال كردفان؛ عقب استعادته مدينة بارا ومناطق جبرة الشيخ وأم سيالة، وتأمين الطريق القومي الرابط بين بارا ومدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، وتأتي هذه التحركات الميدانية في وقت تشهد فيه ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات متواصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي.