منظمة ستيرك: ندين جريمة قتل الطفل أحمد علي الهلال ونطالب بمحاسبة الجناة

أصدرت منظمة حماية ومتابعة حقوق الطفل "ستيرك" بيانًا نددت فيه بجريمة قتل الطفل أحمد علي الهلال في مدينة عفرين، ووصفتها بأنها من أبشع الجرائم التي هزّت المدينة، وطالبت المنظمات الدولية بالتدخل لحماية حقوق الأطفال ومحاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة.

حلب ـ عُثر مساء أمس الأحد 28 كانون الأول/ديسمبر، على جثة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات مقتولًا ذبحاً داخل مبنى سكني في حي الأشرفية بمدينة عفرين شمال حلب، ما أثار صدمة وغضباً بين الأهالي، فيما لم يُعرف بعد دوافع الجريمة.

أدلت منظمة حماية ومتابعة حقوق الطفل "ستيرك" اليوم الاثنين 29كانون الأول/ديسمبر، ببيانٍ استنكرت من خلاله جريمة قتل الطفل أحمد علي الهلال في مدينة عفرين المُحتلة من قبل الدولة التركية، وجاء في نص البيان "في ظل الانتهاكات التي تحصل في مدينة عفرين المحتلة تستمر معاناة أهالي وأطفال عفرين من الخطف والقتل من قبل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي كما شهدت مدينة عفرين في السابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الجاري، خطف الطفل البالغ من العمر خمس سنوات المدعو أحمد علي الهلال وبعد يوم من الخطف وجدا مذبوحاً ومرمياً في القمامة بدون أي شفقة ولا رحمة لتعد هذه الجريمة الأفظع التي هزت مدينة عفرين المحتلة"، وطالبت المُنظمة المنظمات الدولية بحماية حقوق الطفل ومحاسبة هؤلاء المجرمين.

والجدير بالذكر، أن هذه الحادثة تعكس بشكل متزايد حالات الاختفاء والجرائم المرتكبة بحق الأطفال في مناطق الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي، الأمر الذي يستدعي جهوداً مكثفة من السلطات لتعزيز الأمن وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم.