منظمة الهجرة الدولية: أكثر من 28 ألف نازح في ولاية النيل الأزرق
أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح أكثر من 28 ألف شخص إلى ولاية النيل الأزرق، خلال فترة ثلاثة أشهر نتيجة تصاعد الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع.
مركز الأخبار ـ أعلنت منظمة الهجرة الدولية، نزوح 28 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي السودان، خلال نحو 80 يوماً جراء تصاعد الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع.
أفادت منظمة الهجرة الدولية في بيان نشرته، اليوم الثلاثاء 7 نيسان/أبريل، بأن 28 ألفاً و20 شخصاً، نزحوا من عدة مواقع في ولاية النيل الأزرق بالفترة من 11 كانون ثاني/يناير الماضي، وحتى 2 نيسان/أبريل الجاري.
وأوضحت أن الأشخاص نزحوا من بلدة "باو" ودينتي "الكرمك" و"قيسان"، جراء تصاعد الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع، مشيرة إلى النازحين وصلوا إلى 6 مناطق مختلفة في ولاية النيل الأزرق بينها مدينة الدمازين والتضامن ومنطقة ود الماحي.
وأضافت أن النازحين الجدد لجأوا إلى مواقع تجمع غير رسمية، فيما استضيف آخرون في المدارس والمباني العامة، إضافة إلى عائلات مضيفة.
وفي سياق متصل، كانت المنظمة قد أعلنت، الخميس الماضي، نزوح 10 آلاف و 310 أشخاص من مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، بين 14 شباط/فبراير و24 آذار/مارس الماضي، بسبب تصاعد الاشتباكات.
وفي الأسابيع الأخيرة، تشهد ولاية النيل الازرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة مع الأخيرة، أدت إلى نزوح الآلاف من عدة مناطق ومدن الولاية.
ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية شمال الحكومة منذ عام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي.
ومنذ نيسان/أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني إثر خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالمياً، فضلاً عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.