منصة "جينا": ذرائع "الشرف" لا تبرر قتل النساء

أكدت منصة "جينا" أن جرائم قتل النساء في شرق كردستان وإيران نتاج منظومة ذكورية متجذرة، رافضةً استخدام "الشرف" ذريعة لتبرير العنف، وداعيةً إلى كسر الصمت ومحاسبة مرتكبي الجرائم وحماية حق النساء في الحياة.

مركز الأخبار ـ سلطت منصة نساء شرق كردستان "جينا" الضوء على تصاعد ظاهرة قتل النساء في شرق كردستان وإيران، مؤكدة أن هذه الجرائم ليست حوادث معزولة أو عابرة، وإنما نتيجة لنظام أبوي متجذر يقوم على السيطرة والعنف والتهديد.

أوضحت منصة نساء شرق كردستان "جينا" في بيان أصدرته اليوم الأربعاء 9 أيلول/سبتمبر، أن الصمت تجاه جرائم قتل النساء يشكل شكلاً من أشكال التواطؤ مع العنف، داعية إلى الاعتراف بهذه الجرائم باعتبارها قضية مجتمعية وانتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان.

 

قتل النساء نتاج منظومة ذكورية

وسلط البيان الضوء على قضايا كل من رومينا أشرفي، وهانا ركان، ولطيفة محمد زاده، ونيلوفر مجاور، وما تعرضن له، مطالباً بمحاسبة مرتكبي جرائم قتل النساء وإنزال العقوبات بحقهم دون أي تهاون أو تغاضٍ.

وأكدت المنصة أن قتل النساء لا يمكن التعامل معه باعتباره حدثاً طارئاً، بل هو نتاج لمنظومة ذكورية راسخة تفرض على النساء أشكالاً مختلفة من السيطرة والتهديد والعنف المنظم.

وشددت على رفض استخدام مفاهيم مثل "الشرف" كذرائع ثقافية أو عائلية لتبرير السيطرة على النساء أو انتهاك حقوقهن، مؤكدة أن أي مبرر من هذا النوع لا يمكن أن يكون ذريعة لحرمان المرأة من حقها في الحياة.

وأشارت المنصة إلى أن الصمت عن جرائم قتل النساء لا يعني الحياد، بل يمثل تواطؤاً مع العنف، داعية إلى كسر حالة الصمت وتعزيز آليات حماية النساء ومحاسبة مرتكبي الجرائم.

واعتبرت أن الدفاع عن حقوق النساء وحمايتهن يشكل في الوقت ذاته دفاعاً عن حق المجتمع بأسره في الحياة والحرية والكرامة.