منذ بداية العام... مقتل 131 امرأة وطفل في مناطق مختلفة من سوريا
منذ بداية عام 2026، قتل 131 امرأة وطفل في مناطق مختلفة من سوريا نتيجة الانفلات الأمني وانفجار مخلفات الحرب.
مركز الأخبار ـ تتواصل معاناة المدنيين في سوريا مع بداية عام 2026، حيث لا تزال النساء والأطفال في صدارة الفئات الأكثر تعرضاً لمخاطر العنف وانعدام الاستقرار. وفي ظل انتشار السلاح ومخلفات الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 131 مدنياً من النساء والأطفال خلال الأسابيع الاثني عشر الأولى من العام.
بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قُتل 80 طفلاً و51 امرأة في مناطق متفرقة من البلاد، نتيجة حوادث تنوعت بين إطلاق نار عشوائي، وانفجار ألغام وعبوات ناسفة، وجرائم جنائية، إضافة إلى القصف والعمليات العسكرية التي ما تزال تهدد حياة المدنيين.
تفاصيل الحصيلة الشهرية
شهد كانون الثاني/يناير الماضي أعلى عدد من الضحايا، حيث قُتلت 33 امرأة و39 طفلاً في حوادث متعددة شملت إطلاق نار عشوائي، ومخلفات الحرب، وعمليات تصفية ذات طابع طائفي، إضافة إلى قصف بطائرات مسيّرة تركية.
وفي شباط/فبراير، وثّق المرصد مقتل 15 امرأة و28 طفلاً، معظمهم جراء انفجار مخلفات الحرب في مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة، إلى جانب ضحايا قتلوا نتيجة إطلاق نار عشوائي وجرائم قتل في مناطق مختلفة من البلاد.
أما آذار/مارس، فقد شهد مقتل 3 نساء و13 طفلاً، غالبيتهم نتيجة انفجار مخلفات الحرب، إضافة إلى ضحايا قتلوا في جرائم جنائية وحوادث ناجمة عن كوارث طبيعية.
تحذيرات ودعوات للتحرك
وأكد المرصد أن استمرار وقوع قتلى وإصابات من النساء والأطفال يعكس حجم المخاطر اليومية التي يعيشها المدنيون في مختلف المناطق السورية، في ظل غياب إجراءات فعالة للحد من انتشار السلاح أو إزالة مخلفات الحرب التي ما تزال تحصد الأرواح.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تكثيف جهود حماية الأطفال والنساء وتسريع عمليات إزالة مخلفات الحرب، للحد من تكرار هذه المآسي التي تواصل تهديد حياة المدنيين.