من تونس والمغرب... مراسلتا وكالتنا تؤكدن تضامنهن مع المقاومة في روج آفا

في مشهد يعكس حجم التضامن النسائي العابر للحدود في ظل الهجمات التي تتعرض لها مناطق روج آفا من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام، وجهت مراسلات الوكالة من المغرب وتونس رسائل تضامن مع المقاومة الشعبية في تلك المناطق.

مركز الأخبار ـ عبرت مراسلتا وكالتنا من تونس والمغرب عن تضامنهن مع المقاومة التي تبديها النساء في مناطق روج آفا مؤكدات أن "التضامن العابر للحدود ليس شعاراً بل ضرورة حقيقة لحماية النساء وضمان حقوقهن الأساسية، علينا العمل جمعياً من أجل دعمكن وتمكينكن".

مراسلة وكالتنا "NUJINHA"من المغرب الصحفية حنان حارت قالت في رسالتها "ما يحدث في مناطق شمال وشرق سوريا من عنف ونزوح قسري وانتهاكات تطال المدنيين وخاصة النساء يفرض علينا جميعا إلقاء الضوء على هذه الأزمة، النساء هناك تواجهن ظروفاً صعبة للغاية حيث يصبح فقدان الأمان جزءاً من حياتهن.

أن التضامن العابر للحدود ليس شعاراً بل ضرورة حقيقة لحماية النساء وضمان حقوقهن الأساسية، من المغرب نقول حقكن في الأمان والحياة الكريمة غير قابل للتفاوض وعلينا العمل جمعياً من أجل دعمكن وتمكينكن، نحن معكن دائماً صوتكن مسموع وحقوقكن محفوظة".

وبدورها عبرت مراسلة وكالتنا من تونس الصحفية زهور المشرقي عن تضامنها مع مقاومة روج آفا للدفاع عن الوجود والهوية من خلال رسالة جاء فيها "كل التضامن مع جميع المكونات السورية وشعوب روج آفا التي تعيش اليوم على وقع إبادة معلنة لا علنية تشنها مجموعات مسلحة والحكومة السورية التي اختارت لغة السلاح والقتل والتهجير القسري والتجويع والتركيع بدلاً من الحوار والتفاوض، ما تعيشها اليوم شعوب هذه المناطق هو امتحان لكل صوت حر في العالم ينتصر للإنسانية.

معركة المقاومة في مناطق روج آفا اليوم ليست من أجل سوريا أو من أجل القضية الكردية بل هي معركة من أجل بقاء الإنسان ومن أجل السلام، معركة ضد داعش الإرهابي ومجموعات مسلحة ستعود بقوة أكبر وانتقام أفظع وأكبر، فالحكومة السورية التي يقودها أحمد الشرع "الجولاني" أعطت بشكل علني الضوء الأخضر لداعش بالعودة بشكل فعلي لممارسة التنكيل والسبي وخطف النساء وكل الجرائم والعنف التي مورست سابقاً في سوريا.

لن ننسى أن المعركة اليوم ليست معركة إدارة ذاتية أو قسد فقط بل هي معركة لنا جميعاً كبشر نرفض العنف نرفض القمع ونرفض أن تحكمنا أو تسطو على مدننا وبلداتنا وأرضينا مجموعات مسلحة تقتل وتنكل وتسبي النساء.

قوات سوريا الديمقراطية تدافع عن أرضها ومن حقها الدفاع المشروع عن شعبها وأرضها التي نُكل بها سابقاً من قبل ميليشيات ومجموعات أصبحت الآن تقود السلطة في سوريا، لن ننسى أن من هزم داعش في معركة كوباني وحرر الباغوز والنساء الإيزيديات من داعش اليوم لن تكيده هذه الميليشات والتطرف الذي يظهر اليوم بشكل أفظع وأعنف".