من المشفى إلى النزوح… رضيع ضحية انتهاكات الشيخ مقصود
أسفرت انتهاكات جهاديي هيئة تحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي، خلال الهجوم الأخير على حي الشيخ مقصود عن وفاة رضيع بعد معاناة قصيرة بدأت داخل مشفى وانتهت خلال رحلة نزوح قسرية.
مركز الأخبار ـ توفي رضيع لم يتجاوز عمره ثمانية أشهر نتيجة ظروف إنسانية وصحية قاسية، على ثر تعرضه للغاز المسيل للدموع داخل مشفى الشهيد خالد فجر في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، أثناء التصعيد العسكري من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام على الحي.
أعلنت منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا عن وفاة الطفل محمد عبد الرحمن بركات، البالغ من العمر ثمانية أشهر، إثر استنشاقه كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع داخل مشفى الشهيد خالد الفجر في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك خلال الهجمات التي شنها جهاديّو هيئة التحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي على الحي.
وأوضحت المنظمة أن الحالة الصحية للطفل تدهورت بشكل خطير بعد تعرضه للغاز داخل المشفى، حيث اضطر مع عائلته إلى النزوح من حلب باتجاه الحسكة في رحلة شاقة استغرقت ساعات طويلة، تخللتها ظروف جوية شديدة البرودة، وانتظار مرهق على الحواجز، ما فاقم وضعه الصحي الهش.
وبحسب البيان فإن الطفل فارق الحياة صباح اليوم الثلاثاء، 13 كانون الثاني/يناير، متأثراً بمضاعفات استنشاق الغاز والظروف الإنسانية الصعبة التي رافقت رحلة النزوح.
وأشار البيان إلى أن الهجمات والقصف العشوائي على حيي الشيخ مقصود والأشرفية أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا من الأطفال وإصابة آخرين، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، وجرائم ترقى إلى مستوى جرائم حرب بحق المدنيين، ولا سيما الأطفال.