عمليات البحث مستمرة... زلزال ميانمار يودي بحياة 1700 شخص
رغم نقص المعدات الثقيلة لا تزال جهود البحث عن ناجين تحت الأنقاض في ميانمار مستمرة، في وقت تزداد فيه المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.

مركز الأخبار ـ ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال ميانمار المدمر، اليوم الاثنين 31 آذار/مارس، إلى أكثر من 1700 شخص مع انتشال المزيد من الجثث من تحت الأنقاض.
فيما لا تزال عملية إحصاء الخسائر قائمة، تجري الجهود على قدم وساق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تحت الأنقاض، وقد كشف المتحدث باسم الحكومة إن 3400 شخص آخرين أصيبوا بجروح فيما لا يزال أكثر من 300 شخص في عداد المفقودين.
وكان الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر تسبب في أضرار واسعة النطاق حيث انهارت عشرات المباني وتضررت البنية التحتية.
وقالت لورين إيلي نائب مدير برامج في ميانمار في لجنة الإنقاذ الدولي "لا نعلم بالتحديد نطاق الدمار في هذه المرحلة"، مشيرةً إلى أن فرق اللجنة على الأرض وشركاءها المحليين يعملون حالياً على الأماكن الأكثر احتياجا مع توفير الرعاية الطبية الطارئة والإمدادات الإنسانية والأشكال الأخرى من المساعدات.
وأدى نقص المعدات الثقيلة إلى تباطؤ عمليات البحث والإنقاذ، مما اضطر الكثيرون للبحث عن ناجين بالأيدي في درجات حرارة مرتفعة تجاوزت الـ 40 درجة مئوية، كما أن جهود الإغاثة قد تعثرت بسبب الطرق والجسور المدمرة والاتصالات المتقطعة وتحديات العمل في بلد منخرط في حرب أهلية.
وبعد يومين من وقوع الزلزال المدمر، ضرب زلزال بلغت قوته 5.1 درجة على مقياس ريختر منطقة تقع على مسافة 27.4 كيلومتراً شرقي ماندالاي ثاني أكبر مدن ميانمار، فيما رصدت هزة أرضية أخرى بقوة 4.2 درجة قرب منطقة شويبو، التي تقع على مسافة 109.4 كيلومتراً شمال غربي ماندالاي.
وتقع ميانمار التي لم تشهد منذ وقت طويل زلزالاً بهذه القوة، على صدع ساغينغ وهو حد فاصل بين صفيحتي بورما وسوندا، ويمر في وسط ميانمار من شمال البلاد إلى جنوبها، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.