مخرجة إيرانية ترفع قضايا الحرية في مهرجان كان السينمائي

قدمت بيكاه آهنكراني فيلم "تمرينات من أجل ثورة" ضمن العروض الخاصة في مهرجان كان، متحدثة عن الظروف القاسية في إيران، ومؤكدة استمرار مقاومة الشعب رغم الإعدامات وقطع الإنترنت وتصاعد الضغوط الأمنية.

مركز الأخبار ـ عرضت الممثلة والمخرجة الإيرانية بيكاه آهنكرانی، أمس السبت 16 أيار/مايو، فيلمها الجديد "تمرينات من أجل ثورة" في مهرجان كان السينمائي، وقدمت هذا العمل إهداءً إلى الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن في مسار النضال من أجل الحرية.

عُرض الفيلم ضمن قسم العروض الخاصة، وظهرت بيكاه آهنكراني قبل بدء العرض على المسرح برفقة فريق العمل، حيث تحدثت عن الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الإيراني، مؤكدة أنها "سعيدة" بقدرتها على نقل جزء من نضال الإيرانيين من أجل الحرية والديمقراطية عبر هذا الفيلم.

وأشارت في كلمتها إلى أن إيران تمر بـ "أيام قاسية وثقيلة"، تترافق مع قطع واسع للإنترنت، وتصاعد الضغوط الأمنية، وتوالي أخبار الإعدامات، وظلال الحرب. ومع ذلك، شددت على أن الناس ما زالوا يقاومون ويواصلون الوقوف من أجل الحرية.

وأضافت أن صمود المجتمع المعترض دليل على أن هذا الوضع لن يستمر، وأن الإيرانيين سيصلون في النهاية إلى الحرية التي ينشدونها.

يأتي عرض فيلم "تمرينات من أجل ثورة" في وقت يستخدم فيه عدد من الفنانين وصناع السينما الإيرانيين المنابر الدولية لعرض قضايا حقوق الإنسان والاحتجاجات في إيران، خصوصاً بعد الانتفاضة التي اندلعت في عام 2022 التي لاقت صدى واسعاً في الأوساط الثقافية والإعلامية العالمية.

ويعد مهرجان كان أحد أهم المهرجانات السينمائية في العالم، وتنظر إلى مشاركة السينمائيين الإيرانيين فيه على أنها أكثر من مجرد حدث فني، إذ تتحول في كثير من الأحيان إلى مساحة لطرح القضايا الاجتماعية والسياسية والحقوقية المتعلقة بإيران.