أهالي مخمور يستذكرون دنيز فرات ودور الصحافة الحرة في مواجهة داعش
أحيا أهالي مخيم مخمور الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الصحفية دنيز فرات، من خلال بيان استذكر المشاركون دورها في توثيق هجمات داعش عام 2014، مؤكدين استمرار نهج الصحافة الحرة التي شيدت بتضحيات جسيمة ودفاع ثابت عن الحقيقة.
مخمور ـ جسدت دنيز فرات نموذجاً للمرأة المناضلة والباحثة عن الحقيقة، إذ شكلت صوت المقاومة منذ طفولتها، وتجاوزت الصعوبات بإرادة حرة، مستلهمة قوتها من معاناة شعبها التي تحولت إلى دافع يعزّز إصرارها على كشف الحقيقة.
أحيا صحفيون وسكان مخيم مخمور اليوم الجمعة الثامن من آب/أغسطس، الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الصحفية دنيز فرات، التي فقدت حياتها خلال تغطية هجمات داعش مخيم الشهيد رستم جودي عام 2014، وجاءت الفعالية استذكاراً لدورها في نقل وقائع الهجوم الذي استهدف المخيم في الثامن من آب/أغسطس من عام 2014 ضمن سلسلة هجمات واسعة شنّها على مناطق عدة مطلع الشهر نفسه.
وخلال الفعالية تم قراءة بيان من قبل الصحفية فارقين كارا جاء فيه "لا تقتصر حرية الصحافة على نقل الأخبار فحسب، بل هي جزء لا يتجزأ من النضال لحماية وجود المجتمع وكرامة الإنسان والحقيقة، أن تاريخ الصحافة الكردية الحرة بُني على تضحيات جسيمة، بدءاً من آبي موسى، مروراً بغربتلي إرسوز وكلستان تارا، وهيرو بهادين، وناظم دشتان، وجيهان بلكين، عكيد روج، مراد ميرزا، نوجيان إرهان، دنيز فرات"، مشيراً إلى أن الصحفيون الحقيقيون استخدموا كاميراتهم كسلاح للحقيقة في أحلك الظروف وحافظوا على شرف الصحافة.
وسلط البيان الضوء على مسيرة دنيز فرات ونضالها المبكر من أجل الحقيقة، مؤكداً إيمانها بأن "قلم الحقيقة لا ينكسر أبداً"، مشيراً إلى دورها المحوري في تأسيس الصحافة الحرة في مخمور وتطويرها "سنواصل نهج دنيز فرات وجميع الصحفيين الذين فقدوا حياتهم، لن تُهمل أقلام وكاميرات مناضلي الحقيقة أبداً سنواصل السير على خطاهم".