مخاوف من استمرار إخفاء الناشطة اليمنية أشواق الشميري قسراً
أدانت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، استمرار الحوثيين في احتجاز وإخفاء الأكاديمية والناشطة أشواق سليمان الشميري، مطالبةً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لضمان الإفراج عنها وعن جميع المختطفين قسراً.
مركز الأخبار ـ تُعد الناشطة أشواق الشميري واحدة من الأصوات البارزة في المجال الأكاديمي والحقوقي، حيث كرّست جهودها للدفاع عن قضايا المرأة والمجتمع المدني، وساهمت في نشر الوعي بأهمية التعليم والحقوق الأساسية، كما عُرفت بمواقفها الجريئة وانتقاداتها للانتهاكات التي تطال الأكاديميين والناشطين.
أصدرت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين أمس الأحد الثامن من شباط/فبراير، بياناً أعربت فيه عن استنكارها واستيائها من استمرار الحوثيين في احتجاز وإخفاء الأكاديمية والناشطة أشواق سليمان الشميري منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، في ظل تصاعد المخاوف على حياتها وسلامتها.
وأوضح البيان أن قوة عسكرية تابعة للحوثيين، مدعومة بآليات وأطقم مسلحة، اقتحمت منزل أسواق الشميري في منطقة "مذبح" بالعاصمة صنعاء فجر الخامس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وقامت باختطافها واقتيادها إلى جهة مجهولة، دون أي مسوغ قانوني أو توجيه اتهامات واضحة، ليظل مصيرها حتى الآن غامضاً ومقلقاً.
واعتبرت الهيئة هذه الممارسات انتهاكات جسيمة تمس صميم كرامة الإنسان، وتصنف ضمن الجرائم التي تخالف القوانين الدولية، مشيرة إلى أن اقتحام المنازل وترويع الأسر الآمنة باستخدام المعدات العسكرية يمثل تجاوزاً سافراً لكافة الإجراءات الدستورية والقانونية المتعلقة بالاحتجاز والتوقف.
ووجهت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين نداءات عاجلة إلى أطراف دولية ومحلية للتدخل الفوري، والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص للضغط بفاعلية على الحوثيين لوقف استهداف الأكاديميين والناشطين والمنظمات الحقوقية، وتوثيق هذه الجريمة لفضح الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين في مناطق سيطرتها، داعيةً المجتمع الدولي للتحرك الجاد لضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأكاديمية أشواق الشميري وجميع المختطفين قسراً.