مجزرة في حي الشيخ مقصود تودي بحياة عائلة كاملة
ارتكب جهاديو هيئة تحرير الشام مجزرة في حي الشيخ مقصود بحلب، أسفرت عن مقتل عائلة من ستة أفراد بينهم ثلاثة أطفال إثر استهداف منزلهم بشكل مباشر.
مركز الأخبار ـ تتعرض الأحياء الكردية في مدينة حلب لقصف عنيف يشنه جهاديو هيئة تحرير الشام، مستهدفين بشكل مباشر المباني السكنية والمدنيين باستخدام الطائرات المسيّرة والمدفعية والأسلحة الثقيلة، وقد أدّى هذا التصعيد إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال.
مع استمرار التصعيد العسكري على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب السورية، تتفاقم معاناة المدنيين العزّل الذين يجدون أنفسهم في دائرة الاستهداف المباشر، فقد أفادت مصادر محلية صباح اليوم الجمعة التاسع من كانون الثاني/يناير، أن جهاديي هيئة تحرير الشام ارتكبوا مساء أمس مجزرة بعد استهدف أحد المنازل السكنية في حي الشيخ مقصود.
وأسفر القصف عن مقتل عائلة كاملة مؤلفة من ستة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، كانوا جميعاً داخل منزلهم لحظة سقوط القذائف، وبحسب ما ورد من معلومات فقد أسفر القصف عن مقتل كل من الأب أمين رشو إلى جانب ابنته زينب أمين رشو، كما قضت شرفين حسن زوجة ابن أمين، ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، إذ امتدت لتشمل الأطفال الثلاثة لشرفين حسن وهم (نورا رشو، أمين رشو، وميرا رشو) الذين قتلوا جميعاً تحت أنقاض المنزل المستهدف.
أما زوجة أمين رشو، وتدعى نورا حسن، فقد أصيبت بجروح بالغة نتيجة القصف، وهي تخضع في الوقت الراهن للعلاج داخل مشفى خالد فجر في حي الشيخ مقصود والذي تعرض أيضاً للقصف.
وتأتي هذه المجزرة في سياق سلسلة من الاعتداءات التي تستهدف الأحياء السكنية في حلب، لتؤكد أن المدنيين هم الضحية الأولى والأكبر لهذا التصعيد العسكري، ومع تكرار مثل هذه المجازر، تتزايد المخاوف من تفاقم الوضع الإنساني، وسط غياب أي ضمانات لحماية السكان أو وقف آلة الحرب التي تحصد الأرواح بلا تمييز.