مجلس نساء أضنة: نتابع قضية روجين كابايش حتى كشف ملابسات وفاتها
جدد مجلس النساء التابع لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) في أضنة، مطالبه من أجل الكشف العاجل عن ملابسات وفاة الطالبة روجين كابايش، معتبراً أن استمرار الغموض المحيط بالقضية رغم مرور الوقت يعد أمراً غير مقبول.
مركز الأخبار ـ بعد 18 يوماً من عمليات البحث، أُسدل الستار على لغز اختفاء الطالبة روجين كابايش في 27 أيلول/سبتمبر 2024، بالعثور على جثتها ملقاة على ضفاف بحيرة وان شمال كردستان، والحادثة التي بدأت عقب خروج الشابة من سكنها الجامعي، تحولت سريعاً إلى قضية رأي عام أشعلت غضباً واسعاً ومطالبات بضرورة الكشف الكامل عن ملابسات الوفاة.
طالب مجلس النساء التابع لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) في أضنة، في بيان صدر اليوم الاثنين 28 أيلول/سبتمبر، بالكشف العاجل عن ملابسات وفاة الطالبة روجين كابايش التي عُثر على جثتها بعد اختفائها في مدينة وان.
وانتقد البيان استمرار الغموض المحيط بالقضية رغم مرور الوقت، مشدداً على ضرورة الكشف الكامل عن أسباب الوفاة ومدى تورط أطراف ثالثة في الحادثة.
ولتوضيح مسار التحقيق، ركز البيان على النقاط والمطالب الأساسية التالية: فحص عينات الحمض النووي (DNA)، بعد الكشف عن بصمات وراثية تعود لرجلين مختلفين في العينات المأخوذة من جثة الضحية، فتح تحقيق دقيق لتحديد هوية أصحاب هذه البصمات وكشف علاقتهم بالواقعة.
ودعا البيان إلى التحقيق في مدى تحمل جامعة وان وإدارة السكن الجامعي الذي كانت تقيم فيه روجين كبايش لمسؤولياتهما القانونية والأمنية، تقييم إجراءات الاستجابة، مراجعة وتدقيق آليات الإبلاغ والتدخل التي اتبعتها الجهات المعنية فور اختفاء روجين كابايش، إلى جانب تفريغ وفحص كافة تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالموقع.
وأكدت عضوة مجلس نساء أضنة التابع لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، شكران إفتورك، أنه لا ينبغي اعتبار الوفيات المشبوهة للنساء حالات انتحار أو حوادث قبل جمع الأدلة كافة، مطالبةً بمعالجة أوجه القصور في التحقيق وببدء الإجراءات القانونية ضد المسؤولين "سنواصل متابعة القضية حتى يتم توضيح جميع جوانب وفاة روجين كابايش".