مجلس المرأة السورية يعقد أولى جلساته في مدينة عفرين
عقد مجلس المرأة السورية لأول مرة في مدينة عفرين اجتماعاً حول "السلم الأهلي" بمشاركة 40 امرأة تمثلن نخبة من نساء مدينة عفرين وناشطات مدنيات ونساء مستقلات بالإضافة لممثلات عن منظمات وفرق المجتمع المدني.

مركز الأخبار ـ أكدت الإدارية في مكتب حلب لمجلس المرأة السورية، بريفان هورو على أهمية هذا الاجتماع التاريخي في مدينة عفرين والذي يعتبر خطوة مهمة في ظل الأحداث التي تشهدها الساحة السورية نحو تمكين المرأة إدارياً وسياسياً ومجتمعياً.
نظم مجلس المرأة السورية لأول مرة في مدينة عفرين اجتماع حول "السلم الأهلي" بحضور لفيف من النخب النسوية والمثقفات من مدينة عفرين، بمشاركة 40 امرأة تمثلن نخبة من نساء مدينة عفرين وناشطات مدنيات ونساء مستقلات بالإضافة لممثلات عن منظمات وفرق المجتمع المدني.
وتناول الاجتماع والذي حمل عنوان "السلم الأهلي" أهمية السلم الأهلي في المجتمعات في ظل المرحلة التي تشهدها سوريا بعد انهيار النظام البائد، وأهمية تحقيق التعاون والتفاهم باحترام متبادل بين الأفراد، كما أن العدالة وترسيخ مبادئ العيش المشترك يمثلون الركيزة الأساسية للسلم وهم السبيل الوحيد لحل المشاكل والنزاعات بعيداً عن الحروب وسفك الدماء.
وأكدت بريفان هورو على أهمية هذا الاجتماعي التاريخي والذي يعتبر خطوة مهمة في ظل الأحداث التي تشهدها الساحة السورية نحو تمكين المرأة إدارياً وسياسياً ومجتمعياً للوصول إلى سوريا ديمقراطية بصبغة العدالة والمساواة بين كلا الجنسين، لافتةً إلى ضرورة التعريف بمجلس المرأة السورية وأهدافه في السعي على تركيز وترسيخ دور المرأة في المجتمع والدفاع عن قضاياها وحقوقها.
وأشارت إلى إنه وبحسب التجارب السابقة للكثير من الدول التي عاشت صراعات طويلة الأمد حيث كان للمرأة الدور الريادي في تكريس مبادئ السلم الأهلي وإرساء المجتمعات نحو الأمان والاستقرار كما أن السلم الأهلي يساهم بشكل فعال في بناء الهوية الوطنية الجامعة.
واختتمت المحاضرة بفتح باب النقاش أمام الحاضرات للإدلاء بآرائهن حيث أكدت الآراء بمجملها على أن الدور الرئيسي لترسيخ السلم الأهلي يبدأ من الأسرة التي لها دور كبير في تعزيز مفهوم السلم بين أفرادها، وشددت الآراء على ضرورة تكريس مبادئ السلم الأهلي في سوريا لنبذ كل أشكال النزاع والقتال وضرورة فهم كيفية إدارة الاختلاف بالثقافات.