مهجري سري كانيه يواجهون اعتداءات تمنعهم الدخول إلى منازلهم
وصلت اكثر من 400 عائلة من مهجّري سري كانيه إلى المدينة ضمن أول قافلة للعودة، وسط عوائق واحتجاجات أثارت تساؤلات حول ظروف العودة وإمكانية دخول العائلات إلى منازلها واستعادة ممتلكاتها.
مركز الأخبار ـ تعرضت سيارات تابعة لمهجري سري كانيه/رأس العين للتكسير ورفض السماح لبعضهم بدخول منازلهم، بعد وصول أول قافلة اليوم الاثنين 10 آب/أغسطس، في إطار عملية عودة الأهالي إلى المدينة.
ضمت القافلة الأولى اكثر من 400 عائلة من سكان سري كانيه وريفها، في حين كان من المقرر أن تشمل 647 عائلة، إلا أن تحديات لوجستية حالت دون مشاركة جميع العائلات في الدفعة الأولى.
إلا أن عملية العودة واجهت، بحسب إفادات العائدين، صعوبات ميدانية من بينها تعرض سيارة تابعة للمهجرين العائدين للتكسير، إلى جانب رفض السماح لبعض العائلات بدخول منازلها، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن إمكانية استكمال عملية العودة بصورة آمنة ومنظمة.
وبحسب ما تم تداوله من مقاطع مصورة، فقد احتج مستوطنين في سري كانيه، على عودة المهجرين، وتفتلهم على دراجات ناريه وهم يحملون الأسلحة والعصي.
وكانت عائلات سري كانيه قد نزحت من المدينة وريفها عقب الهجوم الذي بدأ في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان.
وتأتي عودة الدفعة الأولى في وقت يجري فيه العمل على إعادة المهجرين إلى مدينتهم، فيما ينتظر أن تتبعها دفعات أخرى من العائلات الراغبة في العودة.
وتؤكد العائلات العائدة أن عودتها لا تقتصر على الوصول إلى المدينة، وإنما تشمل أيضاً ضمان حقها في دخول منازلها واستعادة ممتلكاتها والعيش فيها بأمان، بما يتيح لها استئناف حياتها بصورة طبيعية.