مأساة جديدة على السواحل الليبية... مقتل 7 مهاجرين بينهم أطفال
على الرغم من التحذيرات الدولية، ما تزال السواحل الليبية واحدة من أكثر نقاط الانطلاق خطورة، مع تكرار حوادث الغرق وفقدان المهاجرين في عرض البحر، وفي أحدث المآسي التي شهدتها البلاد فقد 7 مهاجرين بينهم أطفال.
مركز الأخبار ـ تستمر الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط في حصد أرواح المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، حيث يتحول حلم الوصول إلى أوروبا إلى رحلة محفوفة بالمخاطر تنتهي في كثير من الأحيان بمآسٍ إنسانية.
شهدت السواحل الليبية شرق العاصمة طرابلس حادثة مأساوية جديدة، بعد العثور على جثث سبعة مهاجرين غير شرعيين، بينهم ثلاثة أطفال، جرفتها أمواج البحر إلى شاطئ منطقة قصر الأخيار، وفق ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام أمس الأحد 22 شباط/فبراير.
وأفادت وسائل الإعلام بأن فرق المتطوعين هرعت إلى الموقع فور تلقي البلاغ، وتمكنت من انتشال الجثث التي تعود لمهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، مرجحة وجود مفقودين آخرين في البحر، نظراً لعدم توفر معلومات دقيقة حول عدد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب.
وفي بيان رسمي، أوضح الهلال الأحمر الليبي أن فريق فرع الخمس نفذ عملية الانتشال على امتداد الشاطئ، مؤكداً استمرار عمليات البحث تحسباً لوجود ضحايا إضافيين.
وتقع بلدة قصر الأخيار على بعد نحو 73 كيلومتراً شرق طرابلس، وهي إحدى المناطق التي تتكرر فيها حوادث انجراف جثث مهاجرين نتيجة محاولات العبور غير الشرعي عبر البحر المتوسط.
ولم تُعرف حتى الآن ملابسات الحادث أو ظروف غرق القارب، في وقت تتزايد فيه المخاطر التي يواجهها المهاجرون خلال رحلاتهم البحرية نحو السواحل الأوروبية.
وتعد ليبيا منذ سنوات نقطة انطلاق رئيسية لآلاف المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر طرق بحرية شديدة الخطورة. وتشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن أكثر من 2100 مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا العام الماضي أثناء محاولتهم عبور المتوسط، ما يجعل هذا المسار أحد أكثر طرق الهجرة دموية في العالم.