لجنة حماية الصحفيين: حياة المعتقلين في إيفين مهددة بعد تدهور الأوضاع
مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية - الأمريكية على إيران منذ أيام أعربت لجنة حماية الصحفيين عن قلقها بشأن سلامة ما لا يقل عن 15 صحفياً مسجونين في إيران، داعيةً السلطات إلى إطلاق سراحهم فوراً ودون قيد أو شرط.
مركز الأخبار ـ مع اتساع نطاق الهجمات التي تشهدها إيران تتصاعد المخاوف على أوضاع المعتقلين في السجون ما تنعكس مباشرة على حياة المحتجزين وظروف احتجازهم، وفي ظل تشديد الإجراءات داخل المرافق الأمنية، تؤكد جهات حقوقية أن حماية المعتقلين وضمان سلامتهم يجب أن تبقى أولوية.
أعربت لجنة حماية الصحفيين عن قلقها إزاء أوضاع الصحفيين المعتقلين في إيران، مطالِبةً السلطات بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المحتجزين، حيث تشير البيانات إلى وجود ما لا يقل عن 15صحفياً خلف القضبان.
وتوقفت اللجنة عند الوضع الخطير في سجن إيفين بطهران، معتبرةً أن الظروف الحالية تُعرّض حياة السجناء لخطر كبير، خصوصاً بعد أنباء عن طلب إخلاء المنطقة وتصاعد التوترات العسكرية، لافتةً إلى أن السجن كان قد تعرّض لهجوم خلال حرب الأيام الاثني عشر يوماً بين إسرائيل وإيران خلال العام الماضي ما أدى إلى مقتل نحو 80 شخصاً من السجناء والعاملين في السجن.
ومنذ بدء الضربات الأمريكية ـ الإسرائيلية التي بدأت في الثامن والعشرين من شباط/فبراير الفائت، وردت تقارير عن فرار بعض مسؤولي السجن، إضافة إلى نقص حاد في الغذاء وانقطاع شبه كامل للاتصالات والإنترنت، ما حرم السجناء من التواصل مع عائلاتهم وأثار مخاوف جدية بشأن سلامتهم.
وشددت اللجنة في بيانها على أن الصحفيين لا يجب أن يدفعوا ثمن تصاعد الصراعات، مؤكدةً على ضرورة ضمان حصولهم على الغذاء والرعاية الطبية ووسائل الاتصال بالعالم الخارجي.